لي فانغواي – دراسة الحالة لعام 2014 (الترجمة العربية)

مازلنا نعمل على ترجمة دراسة الحالة. تونا انتهينا من الأول وأيضا عدلنا بعض الأخطاء التي قمنا بها مسبقا. النسخة العربية أيضا في تقدم ملحوظ. شكرا جزيلا للمساعدة والنصيحة التي تقدم بها الأصدقاء والمعلمين الأعزاء. لو وجدت أية أخطاء أو مشاكل في الترجمة فأرجو أن تعذروني. بالمستقبل سنقوم بنشر بقية دراسة الحالة لعام 2014 على عدة مراحل بناءا على التقدم في الترجمة

(صفحة 1)

مشروع ألفا

مركز الدراسات الأمنية والعلمية

كلية كينج لندن

لي فانغواي (كارل لي)

سلسلة دراسة حالة الإنتشار

دانيال ساليسبري و أيان ج ستوارت

2014/5/19

LPHA/@[email protected]

www.ACSSS.INFO

(صفحة 2)

عن مشروع ألفا

لقد تم إنشاء ألفا خلال 2011 بكلية كينج في لندن مركز الدراسات الأمنية والعلمية بتمويل حكومي من أجل تحسين تنفيذ

ضوابط التجارة. تجري ألفا البحث من أجل فهم كل من التجارة الغير المشروعة ومدى تأثير ضوابط جانب الإمدادات في مواجهة مثل هذه التجارة. هذا البحث يشكل الأساس في توعية ألفا وأنشطة بناء القدرة

عن سلسلة دراسة الحالة

لقد تم تطوير هذه السلسلة من أجل إبراز حالات التجارة الغير مشروعة الفردية حتى يتسنى معرفة وسن الدروس السياسية على المدار الأوسع. السلسلة تستند إلى معلومات مختلفة ذات المصدر المفتوح بالأخص الإتهامات والشكاوي الجنائية. يجب على القراء ملاحظة أن دراسة الحالة هذه استندت بطريقة رئيسية إلى الإتهامات الجنائية والشكاوي

إقرارات

يتم تمويل عمل ألفا من مصادر متنوعة بما في ذلك مكتب الكومنويلث والخارجية البريطاني وأيضا مؤسسة الماك أرثر

حقوق الطبع 2014 – كلية كينج بلندن

المؤلف أو مؤلفي هذا التقرير يدعو إلى استخدام المعلومات بحرية شرط أن تستخدم لأغراض تعليمية طالبا فقط أن المواد المعاد إنتاجها تنص بوضوح المصدر مستخدما: لي فانغواي (كارل لي)، سلسلة دراسة حالة الإنتشار، دانيال ساليسبري وأيان ج ستوارت، مشروع ألفا، 19 آيار 2014

عن المؤلفين

 دانيال ساليسبري هو باحث يعمل على مشروع ألفا بمركز الدراسات الأمنية والعلمية، قسم الدراسات الحربية، كلية كينج بلندن

 أيان ج ستوارت هو منتدب من وزارة الدفاع البريطانية إلى كلية كينج بلندن حيث يرأس مشروع ألفا والذي يعمل من أجل فهم ومنع التجارة الغير مشروعة ذات الصلة بالإنتشار

(صفحة 3)

ملخص

دراسة الحالة هذه تعطي تفاصيل عن إدعاء تورط لي فانغواي (المعروف بكارل لي وعدة كنيات أخرى) في تموين برنامج الصواريخ البالستية التابع لإيران متحديا عقوبات الأمم المتحدة. هذه القضية دامت لأكثر من عشر سنوات حيث عينت وزارة الخارجية الأمريكية شركته الأولية والتي مقرها داليان، (إل آي إم إم تي) للتجارة والإقتصاد، في 2004. ومنذ هذا الوقت أسس لي عدة شركات على ما يعتبر ثلاث مراحل. العديد من هذه الشركات تم منحها عقوبات من قبل الحكومة الأمريكية. وفي 2009 قاضت حكومة أمريكية لي في 118 إتهام تتضمن إستخدام بنوك أمريكية لتسهيل أنشطة الإنتشار الخاصة به

ولقد تسببت تطورات أخيرة في هذه القضية الرفع من أهميتها. ففي نهاية شهر نيسان من 2014، وبناءا على اتهام مستقبلي، فقد عينت الولايات المتحدة ثمان كيانات أخرى على صلة بلي، بالرغم من أن قاعدات البيانات الصينية تقترح وجود أربع شركات فقط وراء تلك الثمانية. وزارة الخارجية الأمريكية أيضا أعلنت عن مكافأة غير مسبقة وقيمتها خمسة ملايين دولار لمن لديه معلومات تؤدي إلى القبض عليه و/أو إدانته. هذه الخطوات تبرز أهمية هذه الحالة لكل من جهود عدم الإنتشار والعلاقات بين الولايات المتحدة والصين. معلومات إضافية عن أنشطة لي والتي أغلبيتها تخص خرقه المستمر للعقوبات الأمريكية تم طرحها في قرار الإتهام الأخير. ولكن لا يوجد أدلة تقترح أن الصين قامت بأية إجراءات عدم انتشار معينة ضد لي وشبكته. الحكومة الصينية ردت على إجراء أمريكي أخير قائلة أن سيكون له ضرر على التعاون الثنائي من أجل مقاومة الإنتشار

هذا الإجراء الأمريكي الغير مسبق قد يكون على صلة بالمعلومات التي اكشفها مشروع ألفا الخاص بكلية كينج بلندن والتي تقترح أن شبكة لي قد تكون قيد الحركة تجاه صناعة جيروسكوبات من الألياف الضوئية وهذه التكنولوجيا تعتبر مناسبة تماما للإستخدام في أنظمة توجيه الصواريخ البالستية. لقد أتهم لي من قبل بمحاولة الحصول على مكونات توجيه لبرنامح الصواريخ التابع لإيران وتحركات لي تجاه تصنيع جيروسكوبات من الألياف الضوئية قد ينظر لها كمحاولة لي الترقي ضمن سلسلة تقييم الإنتشار. التعيينات الأخيرة أيضا تزيد من أهمية معلومات اكشتفها ألفا ب (كاي سي إل) والتي تقترح أن لي هو المالك أو المدير لمصنع جرافيت كبير والذي قد أفتتح على أطراف داليان في 2006. هذه المنشأة في الغالب تمد المواد تحت تحكم ال (إم تي سي آر) إلى عملاء دوليين

دراسة الحالة هذه تستخدم فحص دقيق لواحد من كبار الشخصيات في سلسلة الإنتشار خلال الآونة الأخيرة . من خلال ذلك تبرز الدراسة مرة أخرى تحديات الإنتشار التي يتم مواجهتها من قبل الهيئات الصينية. وتبرز أيضا الدراسة مدى احتياج جهود ضرورية من أجل تحسين تنفيذ الصين ظوابط التجارة من أجل أن تكون مقاييس عدم الإنتشار العالمية ضد دول مثل إيران وكوريا الشمالية ذات فاعلية

بالأخص، ولو تم التأكد، أي تحركات يأخذها لي من أجل صناعة جيروسكوبات من الألياف الضوئية يجب أخذها كواحدة من أمس التحديات لجهود عدم الإنتشار العالمية: وليس منذ خان مع القاعدة الذي كان لديه من يصنع تكنولوجيات حساسة للإنتشار بكل جرأة وباع بضاعتها تكرارا للإستخدام في البرامج الممنوعة بالرغم من لفت النظر المستمر من قبل السلطات الدولية والعالمية

(صفحة 4)

النقاط الرئيسية

 لي فانغواي (إو كارل لي) يزعم أنه متورط في تزويد كمية كبيرة من المواد والمكونات إلى برنامح الصواريخ البالستية التابع لإيران على مدار العقد الماضي

 المواد المزعوم أن لي قد حولها معظمها معادن وجرافيت ولكن يوجد أيضا إدعاءات ذات صلة بتزويد مكونات توجيه وأدوات ماكينة سي إن سي

 أسس لي عدة شركات في الواجهة بعد تعيين شركته الأصلية (إل آي إم إم تي) للتجارة والإقتصاد كخطر إنتشار. هذا غالبا كان من أجل تجنب عدة دفعات العقوبات الأمريكية، وهذا ما سمح له بإجراء تجارة غير مشروعة وربما أيضا أعمال قانونية

 حلقة الوصل الواضحة هذه بين لي ومصنع كبير للجرافيت في داليان بالصين تثير الإهتمام كما هو الحال بحلقات الوصل مع شركة أخرى يعتقد أنها متورطة في صناعة جيروسكوبات من الألياف الضوئية

 بالرغم من ان لي تمت معاقبته عدة مرات من قبل السلطات الأمريكية ومواجهته واحدة من أعقد التحقيقات التي يقوم بها عدة وكالات في تاريخ الصين لعدم الإنتشار يعتقد أنه مازال يدير اعمال تصنع وتصدر مواد حساسة للإنتشار بالصين

 أخر الإدعاءات المحددة تخص تحويل لي بضاعة قبيل 2009. ولكن تقارير صحفية إدعت أن لي ربح أكثر من عشرة ملايين دولار من برنامج صواريخ إيران بين 2009 و2013

 في 29 من نيسان 2014 اتخذت الحكومة الأمريكية إجراءات أخرى ضد لي والتي قد تخطت الجهود المسبقة. هذا يتضمن تعيين ثمان هيئات أخرى ترجع إلى لي، الحجز على مبلغ وقدره 6,895,000 دولار من أصول شركة الواجهة، وعرضت خمسة ملايين لكل من لديه معلومات تؤدي إلى القبض عليه و/أو إدانته. هذه الخطوات وكما هو الحال بالعديد من الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة بخصوص هذه القضية يبدو وأنها قد أغضبت الحكومة الصينية

 يوجد معلومات تقترح أن شبكة لي تتحرك نحو صناعة جيروسكوبات من الألياف الضوئية وهو شئ تم إتهام لي من قبل في محاولة الحصول عليه بالنيابة عن إيران. الجيروسكوبات من الألياف الضوئية تعتبر واحدة من أكثر تكنولوجيات التوجيه تقدما و احتمالية الإستخدام في الصواريخ، وأي تحرك من قبل لي لصناعة مثل هذه التكنولوجيا وأخذ في الإعتبار الأشياء الأخرى المقلقة بخصوص أنشطته يجب أخذها كتهديد جاد يهدد الأمن والسلام الدولي

(صفحة 5)

مخطط دراسة الحالة

ملخص ………………………………………………………………………………………………………… 3

مخطط دراسة الحالة …………………………………………………………………………………………. 5

مقدمة ………………………………………………………………………………………………… 6

  عن لي …………………………………………………………………………………………………. 7

  دور لي وهيئاته الأخرى ………………………………………………………………………………… 8

  شحنات شبكة لي الغير مشروعة ………………………………………………………………………. 16

  طرق يستخدمها لي ……………………………………………………………………………………. 17

  إجراءات الحكومة الأمريكية ……………………………………………………………………………. 18

  رد الحكومة الصينية …………………………………………………………………………………. 19

  إستنتاجات: أسئلة بدون إجابة؟ ……………………………………………………………………… 21

ملحق 1: شحنات غير مشروعة …………………………………………………………………………… 22

ملحق 2: دعاوي إضافية …………………………………………………………………………………. 24

(صفحة 6)

مقدمة

دراسة الحالة هذه تتناول تفاصيل تورط لي فانغواي (المعروف بكارل لي وعدة كنيات أخرى) المزعوم في تموين برنامج الصواريخ البالستية التابع لإيران متحديا عقوبات الأمم المتحدة. هذه القضية دامت لأكثر من عشر سنوات حيث عينت وزارة الخارجية الأمريكية شركته الأولية والتي مقرها داليان، (إل آي إم إم تي) للتجارة والإقتصاد، في 2004. ومنذ هذا الوقت أسس لي عدة شركات على ما يعتبر ثلاث مراحل. العديد من هذه الشركات تم منحها عقوبات من قبل الحكومة الأمريكية

وفي 2009 قاضت حكومة أمريكية لي في 118 إتهام تتضمن إستخدام بنوك أمريكية لتسهيل أنشطة الإنتشار الخاصة به. هذه التهم تتعلق بتزوير سجلات عمل من أجل استخدام مؤسسات مالية أمريكية لإستقبال مبالغ مقابل بضاعة إنتشار حساسة والتي كان قد حولها لي وشركاته إلى إيران. هذه البضاعة المزعوم أن لي قام بتحويلها معظمها سبائك معادن وجرافيت. بالرغم من وجود إدعاءات إضافية أخرى تتعلق بأدوات ماكينة (سي إن سي)، بمكونات توجيه صواريخ وعناصر معدنية أخرى. حجم أنشطته المزعومة ضخم حيث زعم تقرير صحفي في 2013 أن منذ إتهام 2009 ربح لي ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار من صفقاته الغير مشروعة مع إيران

ولقد تسببت تطورات أخيرة في هذه القضية الرفع من أهميتها. ففي نهاية شهر نيسان من 2014، وبناءا على اتهام مستقبلي، فقد عينت الولايات المتحدة ثمان كيانات أخرى على صلة بلي، بالرغم من أن قاعدات البيانات الصينية تقترح وجود أربع شركات فقط وراء تلك الثمانية. وزارة الخارجية الأمريكية أيضا أعلنت عن مكافأة غير مسبقة وهي خمسة ملايين دولار لمن لديه معلومات تؤدي إلى القبض عليه و/أو إدانته. هذه الخطوات تبرز أهمية هذه الحالة لكل من الجهود عدم الإنتشار والعلاقات بين الولايات المتحدة والصين. معلومات إضافية عن أنشطة لي والتي أغلبيتها تخص خرقه المستمر للعقوبات الأمريكية تم طرحها في قرار الإتهام الأخير. ولكن لا يوجد أدلة تقترح أن الصين قامت بأية إجراءات عدم انتشار معينة ضد لي وشبكته. الحكومة الصينية ردت على إجراء أمريكي أخير قائلة أن سيكون له ضرر على التعاون الثنائي من أجل مقاومة الإنتشار

في الواقع يوجد أدلة جديدة تقترح أن لي قد يكون قيد توسيع مجهوداته. ليس فقط العقوبات الأخيرة يبدو وأنها تثبت الشكوك حول لي هو صاحب أو مدير مصنع جرافيت كبير شركة سينوتك (داليان) لصناعة الجرافيت والكربون بل معلومات حديثة اكتشفت عن طريق مشروع ألفا تقترح أن شبكة لي قد تكون أيضا قيد الحركة تجاه صناعة جيروسكوبات من الألياف الضوئية وهذه تكنولوجيا لها استخداماتها في أنظمة توجيه الصواريخ البالستية

دراسة الحالة هذه تلخص الإدعاءات ضد لي. هذه الإدعاءات ذات صلة بإنتشار الصواريخ بالمقام الأول بالرغم من أن بعض التكنولوجيا قد يكون لها استخدام في التطبيقات النووية. دراسة الحالة أيضا تتناول تحليلا للتكتيكات المزعوم أن يكون قد استخدمها لي للتهرب من الضوابط

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *