التحالف العربي: الأسلحة المستخدمة بهجوم أرامكو إيرانية الصنع

قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، الاثنين، إن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على مصفاتي أرامكو السعودية هي إيرانية.

وأوضح المالكي في مؤتمر صحفي أن الدلالات الأولية للتحقيقات تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في هجوم أرامكو أسلحة إيرانية الصنع.

واعتبر أن استهداف المنشآت النفطية في بقيق وخريص هو تهديد للاقتصاد العالمي واستهداف لأمن الطاقة العالمي وليس فقط أمن السعودية.

وأشار المالكي إلى أن النتائج الأولية للتحقيقات في الهجوم تشير إلى أنه لم ينفذ من الأراضي اليمنية كما زعمت ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وأفاد الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن بأن نتيجة التحقيقات حول الهجوم الإرهابي إضافة إلى صور الأسلحة التي استخدمت في الاعتداء ستعرض قريبا.

ووصف المالكي هجوم أرامكو الذي تبنته مليشيات الحوثي بأنه عمل إرهابي، مضيفا “لدينا القدرة على حماية المناطق الحيوية”.

المصدر: سكاي نيوز عربية

الحوثيون يرسمون “طريق اللاعودة” لأجيال اليمن

على غرار احتفالات “الحرس الثوري الإيراني”، جاءت احتفالات ميليشيات الحوثي بتخريج نحو ربع مليون طالب يمني من فئة الاطفال والشباب من المراكز الصيفية التي اقامتها لخدمة اجنداتها ومشروعها الطائفي في المناطق الخاضعة لسيطرتها

ووزعت الميليشيات على الطلاب الخريجين عصابات رأس خضراء، حملت شعارها او ما يطلق عليها “الصرخة” وهي ذات الشعار الخميني في إيران، والتي رددها الطلاب في الاحتفال الختامي الذي شهده جامع “الصالح” بالعاصمة صنعاء

ووفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الحوثيين، فقد التحق بالمراكز الصيفية التي اقامتها ووصفتها الحكومة الشرعية بـ “الطائفية”، وحذرت من خطورتها في غرس ثقافة الموت والكراهية، 251 ألف و234 طالب وطالبة توزعوا على 3672 مركزاً، في المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية

وقامت الميليشيات بتوزيع الطلاب الملتحقين إلى 5 مستويات وفقاً للفئة العمرية، منهم أكثر من 95 ألف طالب في المستوى التمهيدي، و87 ألف طالب في المستوى الأول، و47 ألف طالب في المستوى الثاني، و18 ألف طالب في الثالث، و1271 طالب وطالبة في المستوى الرابع

وتركز جماعة الحوثي على شريحة الأطفال والنشء نظرا لسهولة التأثير فيهم، وغرس المفاهيم والمعتقدات الخاصة بالجماعة في عقولهم، تمهيدا لإلحاقهم بمعسكرات تدريبية، ليتم لاحقا إرسالهم إلى الجبهات

وتلقى الطلاب في المراكز تدريساً خاصاً من قبل قيادات حوثية ومعلمين موالين لهم، وتضمنت تدريبات عسكرية، بحسب احد المدربين الذي كشف أن إدارة المركز الصيفي طلبت منه تنفيذ برنامج عسكري للطلاب لتعزيز استعدادهم للقتال وزيادت قدراتهم على تحمل الظروف الصعبة

وأضاف: المراهقون بعد تدريبهم، يتوقون للمشاركة في المعارك بدون حساب أي عواقب تذكر ، ومن ثم يتواصلون مع المشرف الأمني الخاص في الحي ويطلبون الالتحاق بدورة عسكرية مباشرة، تتضمن التدريب على استخدام السلاح وجميع أنواع فنون القتال تمهيداً لمشاركتهم في جبهات الصراع

وبحسب مراقبين، فإن المضامين الواردة في المناهج الحوثية للمراكز الصيفية من شأنها العبث بمستقبل الأجيال وتفخيخها بالطائفية وتخريج مقاتلين متطرفين إرهابيين على خطى ما عرف بـ”أطفال داعش” في العراق والتي لاتزال تداعياتها مستمرة إلى الآن

وتهدف ميليشيات الحوثي من هذه المراكز إلى إعداد جيل من المقاتلين لسد العجز في صفوفها، وهو ما يبرر الاهتمام العالي بهذه المراكز على اعلى المستويات بدءاً من زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، الذي وجه كلمة للقائمين على المراكز بعد افتتاحها بأيام ثم كلمة في ختامها

واجتذب اهتمام الحوثيين بالمراكز الصيفية هذا العام نظر كثير من المحللين والنشطاء الذين أبدوا تخوفهم من عملية “تجنيد وغسيل مخ” يقوم بها الحوثيون لجيل المستقبل

ووصف وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية الشرعية، محمد عسكر، المراكز الصيفية بأنها “وقود حروب الميليشيات الحوثية”، في إشارة لتجنيد الحوثيين لهؤلاء الأطفال ضمن صفوف مقاتلي الجماعة. وأضاف أن هذه المراكز تجري عملية تفخيخ ممنهج لمستقبل اليمن

المصدر: العربية

الهند تُجرِّم رسميا تطليق المرأة المسلمة نهائيا بيمين “طلاق ثلاثي”

أقر البرلمان الهندي مشروع قانون يحظر الطلاق الإسلامي “الفوري البائن” (الطلاق بالثلاثة) ويجعله جريمة جنائية يُعاقب من يرتكبها بالسجن ثلاث سنوات

ويعرف الطلاق البائن، في الهند، بأنه “الطلاق الثلاثي” أو الطلاق بالثلاثة، أي أن الزوج يطلق زوجته بمجرد أن يقول لها أنت “طالق، طالق، طالق”. وجرّم القانون الجديد كل أشكال الطلاق البائن بهذه الطريقة، سواء حلف الزوج يمين الطلاق مباشرة أمام زوجته أو من خلال رسالة نصية أو حتى بالبريد الإلكتروني

وقضت المحكمة العليا بحظر هذا الطلاق، عام 2017، وقالت إنه ممارسة غير دستورية

وبموجب القانون الجديد، فإن عقوبة الرجال الذين يخالفونه قد تصل إلى السجن ثلاث سنوات

ويقول مؤيدو حظر الطلاق البائن إنه “يحمي النساء المسلمات”. بينما يقول المعارضون إن العقوبة قاسية ومن الممكن إساءة استخدامها

وتم تقديم مشروع القانون لأول مرة في عام 2017 لكنه توقف في مجلس الشيوخ، حيث وصفه بعض النواب بأنه غير عادل

ويدعم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم مشروع القانون الجديد، بينما يعارضه حزب المؤتمر، المعارض الرئيسي

لكن حزب بهاراتيا جاناتا لا يملك غالبية في مجلس الشيوخ. وتم إقرار مشروع القانون، يوم الثلاثاء، بأغلبية 99 صوتا مقابل 84 صوتا بعد اعتراضات نواب وترك القاعة والامتناع عن التصويت

وسريعا احتفل رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بالتصويت على القانون واعتبره انتصارا للعدالة بين الجنسين

واتهم البعض حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، بأنه يسعى إلى استهداف المسلمين

وقال أسد الدين عويسي، عضو البرلمان عن حزب “مجلس عموم الهند” أو اتحاد المسلمين المعارض، إن القانون الجديد هجوم آخر على الهوية الإسلامية في ظل حزب بهاراتيا جاناتا، الذي يحكم منذ عام 2014

ما هو الطلاق الفوري البائن؟

كانت هناك حالات قام فيها رجال مسلمون في الهند بتطليق زوجاتهم “طلاقا ثلاثيا بائنا” فوريا من خلال خطابات أو بمكالمة هاتف، وتزايد استخدام الرسائل النصية، وتطبيقات واتس آب أو سكايب. ورفعت بعض النساء المطلقات قضايا أمام المحاكم اعتراضا على هذا النوع من الطلاق

وليس هناك إشارة إلى الطلاق الثلاثي في الشريعة الإسلامية أو القرآن، لكن هذه الممارسة كانت موجودة منذ عقود

يقول علماء إسلاميون إن القرآن يوضح كيفية إعلان الطلاق، وهناك فترة عدة ثلاثة أشهر للمرأة يجوز خلالها للزوجين إعادة التفكير والإصلاح بينهما

وحظرت معظم الدول الإسلامية، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة وباكستان وبنغلاديش، الطلاق الثلاثي الفوري، لكن هذه العادة استمرت في الهند، التي لا يوجد بها قوانين موحدة للزواج والطلاق تطبق على كل مواطن

ماذا أثار مشروع القانون هذا الجدل؟

كان هناك انقسام حاد بين الأحزاب السياسية والنشطاء حول مشروع القانون. ويشير معارضوه، بمن فيهم بعض النساء المسلمات، إلى أنه من غير المعتاد تجريم الطلاق

وأشار حزب المؤتمر وغيره إلى أن المحكمة العليا في البلاد حظرت بالفعل هذه الممارسة. وقال آخرون إن الدولة ليس لها دور في تنظيم العلاقة الزوجية داخل الأسرة

ويقول مؤيدو مشروع القانون إن الطلاق الثلاثي البائن يمثل تمييزا عميقا ضد النساء

ودافع وزير القانون والعدل رافي شانكار براساد، عن مشروع القانون قائلا إن هذه الممارسة لم تتوقف رغم حظرها (من جانب المحكمة العليا). وقال إنه تم الإبلاغ عن حوالي 574 حالة بعد صدور حكم المحكمة العليا

وأضاف: لقد صدر الحكم، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأن الطلاق الثلاثي. ولهذا السبب قدمنا هذا القانون، لأنه يمثل ردعا

ويقول نشطاء إنه من المستحيل تقريبا تحديد عدد حالات الطلاق البائن التي تحدث في الهند

المصدر: بي بي سي عربي

الحوثيون: ليس لدينا أي تبعية لإيران

اليمن: قالت جماعة الحوثي في اليمن، الثلاثاء، إنه لا توجد لديها أي تبعية لإيران

جاء ذلك على لسان مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في مناطق الحوثيين)، خلال لقائه في صنعاء، رئيس مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي، وفقا لوكالة الأنباء (ٍسبأ)، بنسختها الحوثية

وأكد المشاط على الاستعداد الكامل لوقف الهجمات الصاروخية والجوية (على السعودية) مقابل نفس الخطوات من قبل العدوان (التحالف العربي)، وتسهيل وصول المساعدات الأساسية عبر الموانئ البحرية، ومن ثم الولوج في عملية سياسية في ظل أجواء هادئة

وأضاف: فيما يتعلق بالمزاعم الواهية بالتبعية لإيران، والتي يعرف أصحابها أنها (زائفة) هي مجرد أسطوانة تكرر.. ونحن نؤكد أنه لا توجد أي تبعية لإيران

وتابع: “مشكلة دول العدوان معنا ليست التبعية المزعومة، بل أننا لا نتبع أحدًا.. ولو كنا قوم يبتاعون في سوق النخاسة لكان النظام السعودي قد اشترانا منذ زمن بعيد”، حسب قوله

وسبق أن وجهت الحكومتان اليمنية والسعودية اتهامات متكررة للحوثيين بتلقي الدعم من إيران وأنهم مجرد “أداة وذراع” لطهران، فيما تنفي الأخيرة ذلك

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين

وأدى القتال المشتعل باليمن في 30 جبهة، إلى مقتل 70 ألف شخص، منذ بداية عام 2016، حسب تقديرات لمارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن في 17 يونيو/ حزيران 2019

المصدر: القدس العربي

وزير الأوقاف اليمني: ميليشيا الحوثي فجرت 76 مسجداً

كشف وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، أحمد عطية، الاثنين، عن جانب من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المساجد ودور القرآن والعبادة، منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام ٢٠١٤م

وقال عطية، في تصريح صحافي، إن الانتهاكات الحوثية تنوعت بين تفجير المساجد ونسفها بالكامل وأخرى حولتها إلى مخازن للأسلحة والتموين العسكري، وكذلك مساجد جعلت منها مجالس لتناول القات وإقامة المهرجانات والفعاليات الطائفية

وأكد أن المساجد التي تم تفجيرها بلغت ما يقارب 76 جامعا، في تعمد واضح من هذه الميليشيات وفي استفزاز واضح لمشاعر الناس من خلال تدمير المقدسات الدينية

ولفت إلى أن اليمن لم يشهد عهداً تم إهانة المساجد ودور القرآن الكريم ومدارس التحفيظ وتدميرها وخرابها إلا في عهد ميليشيات الحوثي الانقلابية

وبين أن هناك خطوطا حمراء ومقدسات تعارف عليها اليمنيون وهي المساجد، ودور القرآن الكريم، وأماكن التعليم والأسواق، والأطفال والنساء لكن، ميليشيا الانقلاب داست على كل هذه المقدسات وجعلتها مستباحة

يشار إلى أن ميليشيا الحوثي عمدت منذ بدء تحركاتها للانقلاب على تفخيخ ونسف المساجد ودور القرآن في عمليات ممنهجة لتدمير المراكز الدينية، والتي بدأت بتفجير دار الحديث التابع للسلفيين في منطقة دماج في محافظة صعدة شمالي اليمن

المصدر: العربية

خبير: الحرس الثوري الإيراني سيقرر “على الأرجح” من سيخلف خامنئي عند وفاته أو تنحيه

لندن- “القدس العربي”: أوضح علي أنصاري، مدير “مركز الدراسات الإيرانية في بريطانيا، الأستاذ في جامعة سانت أندروز الإسكتلندية، أن الحرس الثوري الإيراني- على الأرجح- ستكون له كلمة الفصل في هوية من سيخلف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بعد وفاته أو تنحيه بسبب المرض

وأشار أنصاري إلى أن كثيرين من الخبراء في الشأن الإيراني يعتقدون بأن رئيس الجمهورية الحالي حسن روحاني، هو المرجح للحلول في هذا المنصب بعد خامنئي، ولكن المشكلة- برأيه- ليست في هوية المرشد الأعلى المقبل، بل في أن نخبة من كبار الشخصيات الدينية هي التي تقوم بهذا الاختيار، عبر مجالس تشخيص وتدقيق باسم الشعب الإيراني، وبالتالي قد لا تفضل احتلال روحاني، ذي الشعبية الكبيرة، لهذا المنصب

وكان أنصاري يتحدث، مساء الثلاثاء، في المعهد الملكي للشؤون الدولية” (تشاتهام هاوس)، مقدمًا الطبعة الثالثة من كتابه بعنوان “إيران، الإسلام والديمقراطية”، الذي صدرت طبعته الأولى عام 2000، ثم أعيد نشره وإضافة المعلومات إليه عام 2006، ثم هذا العام. وقدمته إلى الحاضرين الباحثة الإيرانية في معهد “تشاتهام هاوس”، سنام الوكيل، وكان عنوان المحاضرة “سياسة إدارة التغيير بعد عشرين عامًا في إيران

وقال أنصاري لا شك في أن الضغوط الأمريكية الاقتصادية والتهديدات العسكرية الصادرة عن نظام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران لعبت دورًا في تعزيز الحرس الثوري والجهات المتشددة في إيران، خصوصًا بعد إلغاء ترامب للاتفاقية النووية بين إيران والدول الغربية (دول P5+1 )، ولكنها لم تكن السبب المؤثر الوحيد. الأمر الأهم برأيه هو طبيعة النظام السياسي الإيراني الهشة وغير الصلبة سياسيًا

وأضاف أن هذا الأمر لم ينطبق فقط على النظام الإيراني الحالي، بل على الأنظمة في العهود السابقة، بما في ذلك عهد الشاه وعهد محمد مصدق، فهناك دائمًا جهة في الشعب وبين السياسين الإيرانيين مستعدة للتعاون مع جهات خارجية تريد تغيير النظام؛ لاعتقادها بحاجته إلى مزيد من الديمقراطية الحقيقية. فصحيح أن الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني رجحت الأيديولوجيا على حساب شؤون أخرى، أكثر مما فعلته الأنظمة السابقة، ولكن المطلوب هو تركيز وتحليل أعمق لما حدث تحت سلطة القادة الإيرانيين السابقين، قبل وبعد الثورة الإيرانية الإسلامية. وهذا يشمل ما حدث في فترة قيادة الهاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد، ومن أتى قبلهم. السؤال الأهم كان دائمًا: هل بالإمكان تحقيق الديمقراطية والعلاقات الجيدة مع الجيران والعالم في نظام إيراني يدمج الأيديولوجيا الدينية بالأيديولوجية السياسية وعملية بناء الدولة الحديثة؟

ولدى سؤاله عما إذا كانت طبيعة النظام الإيراني الحالي أصبحت تشبه إلى حد ما (في الفترة الأخيرة) النظام التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ما يفسر سبب التقارب مؤخرًا بينهما، قال أنصاري: “الدور الروسي في المنطقة كان الأهم في التقارب الإيراني التركي مؤخرًا، ولكن هناك قومية إيرانية قوية، بالإضافة إلى انتماء ديني قوي في إيران، كما في تركيا-أردوغان، وكانت علاقة بعض رموز الثورة الإيرانية -كآية الله الخميني- علاقة حوارية مع قيادات “الإخوان المسلمين” المؤسسين، ومنفتحة نحو الأقليات الدينية والإثنية (كالأرمن وغيرهم) في الوقت عينه، ولكن التقارب الإيراني مع تركيا مؤخرًا كان سياسيًا ومرتبطًا بالدور الروسي في سوريا

وعن موقف الحرس الثوري إزاء الرئيس حسن الروحاني، قال أنصاري إن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف متهمان بالضعف السياسي؛ لأنهما يعتبران قد فشلا في عملية الاتفاق النووي (P5+1) من الغرب، وفي تحقيق إزالة العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن إيران، ولكن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، لم يظهر في الساحة الإيرانية مؤخرًا بعد فشل الاتفاق الإيراني مع الغرب فحسب، بل تواجد في المنطقة منذ زمن، ولعب دورًا في حماية المصالح الإيرانية عسكريًا في دول الجوار منذ سنوات

وأضاف: “الأهم أمنيًا بالنسبة لإيران عدم معاودة الخلاف والمواجهة العسكرية مع العراق التي حدثت في ثمانينيات القرن الماضي، وحسم الموضوع بالنسبة إلى الوجود العسكري الإيراني في سوريا، إذ إن إيران ليست بحاجة إلى موطئ قدم على البحر الأبيض المتوسط، لإنشاء قواعد في سوريا، ولكن تهمها جدًا القضية الفلسطينية والحلول العادلة لهذه القضية، وضبط تجاوزات إسرائيل (وحلفاء إسرائيل) في فلسطين والمنطقة عمومًا”. أما بالنسبة إلى عمق وحنكة التصريحات والمواقف الأمريكية والبريطانية العلنية الرسمية في التعامل مع إيران، فقال أنصاري إن عدم وجود سفارات لهذين البلدين في إيران، والافتقاد إلى الخبراء المتعمقين في الشأن الإيراني الضالعين باللغة الإيرانية والحضارة الفارسية، والتطورات على الأرض، كلها تساهم في صدور المواقف والتصريحات غير العميقة، بالإضافة إلى الأسباب الأخرى المتعلقة بدوافع انتخابية محلية في البلدين

المصدر: القدس العربي

الحوثي ينشئ مراكز صيفية للطلاب..منهجها طائفي ونشاطها قتالي.. يشرف عليها ويشارك في إدارتها خبراء إيرانيون

أكدت مصادر تربوية يمنية أن قيادات ميليشيا الحوثي الانقلابية فرضت على مدراء ومديرات المدارس ومكاتب التربية في صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها فتح مراكز صيفية لاستقطاب الأطفال وتدريسهم مناهج تعبوية يغلب عليها طابع التحريض بهدف استدراج الأطفال للالتحاق بجبهات القتال

وأنشأت ميليشيا الحوثي ما أسمتها “مراكز صيفية” زاعمةً أن هدفها هو “استغلال أوقات فراغ الطلاب وإجازتهم الصيفية في تعلم القرآن”، لكن يغلب الظن أن الهدف من هذه المراكز هو غسل عقول الأطفال، ومن ثم الدفع بهم إلى الجبهات لتعويض خسائر الميليشيا المتوالية في عدد من الجبهات

وحذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من استغلال ميليشيا الحوثي الانقلابية، للمخيمات الصيفية في مناطقها وتحويلها إلى معسكرات مغلقة لاستقطاب الأطفال وتعبئتهم بالأفكار المتطرفة وتدريبهم على القتال

وقال الإرياني إن المعلومات تؤكد أن بعض ما تسميه الميليشيا “مراكز صيفية” هي “معسكرات إرهابية مغلقة يشرف عليها ويشارك في إدارتها خبراء إيرانيون لتدريب الأطفال على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والدفع بهم في جبهات القتال ونشر الأفكار المتطرفة الدخيلة على اليمن”، حسب الإرياني

وأشار الإرياني إلى أن ميليشيا الحوثي لجأت إلى استقطاب وتجنيد الأطفال فيما يسمى “المراكز الصيفية” لتعويض خسائرها البشرية في جبهات القتال خاصة مع عزوف أبناء القبائل عن الانخراط في صفوفها بعد انكشاف حقيقة أنها ذراع تدار من الحرس الثوري الإيراني

ودعا الآباء والأمهات في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية إلى عدم ترك أطفالهم فريسة سهلة للميليشيا ووقودا لمعاركهم

كما طالب وزير الإعلام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفولة بالتحرك لوقف هذه الجرائم وعدم ترك أطفال اليمن تحت رحمة الميليشيا الحوثية والسماح لها بالعبث بالطفولة”، مؤكداً أن “استمرار الصمت إزاء انتهاكات واستغلال الميليشيات للأطفال سيجعل اليمن بؤرة للإرهاب والتطرف وسيدفع ثمنه العالم أجمع

ويعتبر الحوثيون الإجازة الصيفية للأطفال من طلبة المدارس بين سن الـ6 والـ16 عاماً موسماً مهماً لاستقطابهم لصفوفها وتجنيدهم، سيما مع أزمة المقاتلين التي تواجهها ميليشيا الحوثي بعد خسارة مخزونها البشري في المعارك الدائرة بجبهات متفرقة

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المناهج التي تفرضها الميليشيات الحوثية في المراكز الصيفية تحمل مضامين طائفية وإرهابية

ويحظى إنشاء هذه المراكز بمتابعة واهتمام قيادات الحوثيين بينهم زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، الذي دعا أولياء الأمور للدفع بأبنائهم للالتحاق بهذه المراكز، وسط معلومات عن تجهيز أكثر من 2000 مركز صيفيا في مناطق سيطرة الميليشيات

المصدر: العربية

عبد المهدي يأمر بغلق مقرات الحشد الشعبي

أصدر رئيس الوزراء العراقي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الاثنين، أمراً بالحشد الشعبي

وأمر عبدالمهدي بإغلاق جميع مقرات الفصائل المسلحة داخل المدن وخارجها، طالباً من الفصائل المسلحة الاندماج في القوات النظامية

وجاء في الأمر الديواني الذي يتضمن 10 نقاط ضرورة إنهاء المظاهر المسلحة وارتباط الحشد رسمياً بالقائد العام للقوات المسلحة وإنهاء جميع التسميات التي كانت تستعمل خلال فترة الحرب على داعش، واستبدالها بـتسميات عسكرية ( فرقة، لواء، فوج..إلخ)

وبموجب المرسوم، فقد منع رئيس الوزراء العراقي الفصائل المسلحة التي تختار العمل السياسي من حمل السلاح، وكذلك أمر الأجنحة العسكرية للفصائل بقطع أي علاقة بالأجنحة السياسية

ويلزم المرسوم جميع الفصائل المسلحة بتطبيق اللوائح الجديدة بحلول 31 يوليو الجاري

المصدر: العربية

شاهد.. الجيش اليمني يتلف 5 آلاف لغم حوثي في حجة

أتلفت الفرق الهندسية التابعة للجيش اليمني، الجمعة، أكثر من خمسة آلاف لغم أرضي وعبوة ناسفة ومتفجرات عن بُعد زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتم انتزاعها خلال الأيام الماضية من المناطق المحررة شمال محافظة حجة (شمال غرب البلاد)

وبحسب مصدر عسكري بالفرق الهندسية التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة، فإن تلك الألغام والمتفجرات تتنوع بين ثلاثة آلاف لغم مضاد للعربات بعضها روسي وإيراني الصنع، والبعض منها محلي الصنع وألف لغم مضاد للأفراد وألف عبوة ناسفة مختلفة الحجم ومئة عبوة متفجرة عن بعد

وأضاف المصدر أنه تم انتزاع تلك الألغام والعبوات الناسفة المختلفة من المناطق المحررة حديثاً كقرى بني حسن بمديرية عبس ومزارع النسيم وبعض قرى مديرية حيران حيث تم جمعها وإتلافها بتفجير هز صحراء ميدي

وقال رئيس شعبة الهندسة العسكرية بالمنطقة العسكرية الخامسة، العميد ياسر الروحاني، إن إجمالي ما تم انتزاعه من قبل الفرق الهندسية بلغ 37 ألف لغم في كل من مديريات ميدي وحرض وحيران وعبس وأجزاء من مستبأ

وأكد استمرار فرق الهندسة في تطهير حقول الألغام الحوثية لتأمين حياة المواطنين العائدين لقراهم ومزارعهم

وكانت الفرق الهندسية التابعة للمنطقة الخامسة قد أتلفت خلال السنوات الماضية أكثر من 32 ألف لغم وعبوة ناسفة ليبلغ عدد الألغام والعبوات الناسفة التي أتلفتها المنطقة إلى 37 ألف لغم وعبوة ناسفة

المصدر: العربية

في المرحلة الحاسمة.. كيف تحرك إيران أذرعها الخبيثة بالمنطقة؟

بتحركها العسكري الخطير، الذي قامت من خلاله إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيرة فوق مضيق هرمز، اختارت طهران طريق التصعيد، بالرغم من تصريحاتها النافية لرغبتها في الدخول بحرب، لتسلط بذلك الضوء على أذرعها في المنطقة، وتثير تساؤلات عن الدور الذي قد تلعبه في هذه المرحلة الحرجة

ولطالما سعت إيران إلى بث الفتن والفوضى في منطقة الشرق الأوسط، متبعة سياسة “فرّق تسد”، وذلك من خلال ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وغيرهم من الجماعات المسلحة الإرهابية التي تخضع لأوامرها

وفي ضوء المستجدات الأخيرة، يصبح السؤال: ما هي طبيعة الخطط الإيرانية المتعلقة بأذرعها في المنطقة خلال هذه المرحلة الحاسمة، وما مدى نجاح هذه الأذرع في إحداث أي تأثير؟

وللإجابة على هذه التساؤلات، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني، خليل الحلو، أن إيران بدأت بالفعل في الآونة الأخيرة بـ”زيادة جرعة” التحركات التخريبية في المنطقة

وقال الحلو في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”: بعض الأذرع الإيرانية بدأت بالتحرك فعلا، مثل الحوثيين في اليمن، الذي شنوا مؤخرا هجمات استهدفت مواقع سعودية، بالإضافة إلى الأذرع الإيرانية في العراق، التي استهدفت شركة بمحافظة البصرة ومجمعا يضم أميركيين بالموصل

أما بالنسبة لسوريا، فأشار الحلو إلى أن تأثير الأذرع الإيرانية هناك محدود، قائلا: القوى الأميركية في سوريا تتمركز في مناطق قوات سوريا الديمقراطية (ذات الغالبية الكردية)، ولا تتجاوز الـ1600 عسكري أميركي، موزعين على 11 قاعدة

وأوضح أنه سيكون من الصعب استهداف هذه القوات الأميركية، كونها تتركز في مناطق سيطرة الأكراد والعشائر السنية

وفيما يتعلق بحزب الله في لبنان، أكبر الأذرع الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، استبعد الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني، أن يصدر أي تحرك منه في الوقت الراهن

واستطرد قائلا: “حزب الله لن يتحرك الآن لسببين، أولهما المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية، وحل المشكلات العالقة بشأن الحدود البرية

وأضاف الحلو: حزب الله هو أحد أهم مقومات إيران في المنطقة، وهي تعي تماما أنها ستخسره إذا قامت بأي تحركات من خلاله ضد إسرائيل في هذه المرحلة، فالرد الإسرائيلي سيكون أكثر أعنف مما حدث عام 2006

وتابع: التفريط في حزب الله سيكون صعبا بالنسبة لإيران، خاصة وأن الوضع الآن مختلف تماما عما كان عليه عام 2006، لأن الإمدادات الإيرانية لن تصله بسهولة، بالإضافة إلى أن سوريا لم تعد قادرة على مساعدته كما حدث في السابق

العراق.. ورسائل الكاتيوشا

من جانبه، رأى مستشار المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، يحيى الكبيسي، أن العراق هو من ستلجأ إيران إلى تأجيجه، والعبث بأمن المنطقة من بوابته

وأشار الكبيسي في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”: أعتقد أن قدرة إيران على تحريك الحوثيين أو حزب الله ليست موضع سؤال، لكني لا أظن أن ثمة أهداف أميركية أو أخرى حاسمة هناك تكون الأذرع قادرة على استهدافها، فعلى سبيل المثال، ليس بمقدور ميليشيات الحوثي أن تعطل الملاحة في باب المندب أو البحر الأحمر

واسترسل قائلا: “لكن في العراق، فإن الأمر أكثر تعقيدا في ضوء (رسائل الكاتيوشا) التي أرسلتها أذرع إيران هناك خلال الأسابيع الأخيرة”، معتبرا أن العراق سيكون “ساحة المواجهة الأولى” في حال حدوث تصعيد بين أميركا وإيران

وكان الأربعاء الماضي قد شهد هجوما على موقع البرجسية، غربي مدينة البصرة (جنوبي العراق)، حيث سقط صاروخ قصير المدى قرب مقرات شركات نفط عالمية، وهي رويال داتش شل وإيني الإيطالية وإكسون موبيل الأميركية العملاقة

وانطلق الصاروخ بينما كان موظفو إكسون يبدأون العودة إلى البصرة، بعد أن تم إجلاؤهم عقب مغادرة دبلوماسيين أميركيين، في شهر مايو الماضي، بسبب ما قالت عنه واشنطن إنه تهديدات من إيران، التي لها علاقات وثيقة مع ميليشيات الحشد الشعبي العراقية

ويتشابه هجوم صباح الأربعاء مع غيره من الضربات الصاروخية التي تنوعت بين صواريخ كاتيوشا وقذائف الهاون، واستهدفت قواعد لأفراد في الجيش الأميركي بالعراق ومحيط السفارة الأميركية

وعن المواقع التي قد تستهدفها أذرع إيران في العراق (التي من أبرزها ميليشيات الحشد الشعبي)، قال الكبيسي: هناك أهداف عديدة في العراق يمكن استهدافها، مثل تعطيل تصدير النفط العراقي، والذي سيؤثر بدوره على وضع الأسواق العالمية، لأنه ليس هناك إمكانية لتعويض مثل هذا النقص، خاصة في ظل العقوبات المفروضة أيضا على النفط الإيراني

إيران.. وميزان القوى المنهار أمام أميركا

أما في حال حدوث صدام عسكري قوي بين إيران والولايات المتحدة، فأكد الحلو أن ميزان القوى بين الاثنين في الخليج هو لصالح أميركا

وبيّن أن إيران “تقوم الآن بتجارب تهدف من خلالها لمعرفة السقف الذي سيمكنها الوصول إليه بتحركاتها”، مضيفا “تشن إيران ضربات خفيفة لتحاول معرفة المدى الذي تستطيع الوصول إليه دون التعرض لرد أميركي قوي”، معتبرا أن النظام في طهران يتعامل بمنطق معيب

ووصف سياسة النظام الإيراني بالقول: النظام الإيراني يؤمن أنه يتعامل بمبدأ (الربح أو الربح)، لاعتقاده أنه في حال تعرض لضربة أميركية فإن هذا سيعمل على توحيد الأطياف المختلفة داخل البلاد وإعادتها إلى صفه، بعد أن فقد جزءا كبيرا من شعبيته خلال السنوات الأخيرة

وفي حال لم يتعرض لضربة أميركية، ففي اعتقاده أنه ربح أيضا، كونه شن ما أراد من هجمات دون أن يتعرض لأي رد رادع

المصدر: سكاي نيوز عربية