إعلام الحوثي في حصن حزب الله.. دعم وتدريب من بيروت

لا يكتفي “حزب الله” بتقديم الدعم اللوجستي من خبرات ومقاتلين ومدرّبين للميليشيات الحوثية، ‏بل حوّل معقله الحزبي في ضاحية بيروت الجنوبية إلى “حصن إعلامي” ومنصة لإدارة الماكينة الإعلامية للحوثيين لدعم محورهم في اليمن ومهاجمة تحالف دعم الشرعية اليمنية

فمنذ سيطرة ميليشيات الحوثي على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، برزت آلة إعلامية تدعمهم، إلا أن تلك الاستراتيجية الإعلامية والدعائية للحوثيين حملت بصمات واضحة من “حزب الله” الذي احتضن الماكينة الإعلامية للحوثيين من قنوات “المسيرة” و”الساحات” التابعة لتيار يساري يمني مناصر للميليشيات، وغيرها من القنوات والمواقع الإخبارية

صبغة دينية

وتعتمد وسائل الإعلام الحوثية على الصبغة الدينية، ولا تكفّ عن الحديث عن المؤامرات الأميركية الإسرائيلية، والتواطؤ العربي

فكيف يدعم حزب الله الحوثيين إعلامياً؟ وكيف تحوّلت ضاحية بيروت الجنوبية لمنصة داعمة للحوثيين في استراتيجيتهم الإعلامية لإيصال البروباغاندا الخاصة بهم؟

قناة المسيرة

في العام 2011 أنشأت جماعة الحوثي قناة “المسيرة” كوسيلة إعلامية رسمية باسمها، تبثّ من الضاحية الجنوبية. وتضمّ طاقماً إعلامياً وميدانياً بمعظمه لبناني، إلا أن المودعين أي المموّلين يمنيون. وتستفيد من القمر الصناعي الخاص بـ”تلفزيون المنار” التابع لـ”حزب الله” للبثّ

وتعتبر قناة “المسيرة” بمثابة وكالة أنباء رسمية ناطقة باسم الحوثيين توزّع الأخبار للقنوات والمواقع الإلكترونية التابعة للحوثيين

قيادي ميداني من حزب الله

بعد عامين على إنشاء قناة “المسيرة”، أطلق الحوثيون في العام 2013 قناة “الساحات” الإخبارية

وتعاقب عدد من المديرين على القناة التي جرى إطلاقها رسمياً من العاصمة اللبنانية في تموز/يوليو من عام 2013، إلا أنهم استقالوا بسبب ملف الفساد الذي ظل يضرب القناة منذ انطلاقها

وبحسب المعلومات، فإن المُشرف العام على قناة الساحات الفضائية هو القيادي الميداني في “حزب الله” المدعو ناصر أخضر، وهي تابعة لشركة لبنانية هي “الساحات” في الضاحية الجنوبية في بيروت ومسجّلة باسم المحامي إبراهيم خليل، أحد المحامين التابعين لقناة المنار التابعة لحزب الله

تدريب على الإعلام الحربي

ولا يقتصر دعم “حزب الله” على احتضان الشبكات الإعلامية التابعة للحوثيين، بل يمتد إلى تدريب العاملين في القطاع الإعلامي، لا سيما ما يُعرف بـ”الإعلام الحربي” من خلال إخضاعهم لدورات وتخريجهم لاحقاً

و”الإعلام الحربي” تسمية إيرانية للإعلام العسكري، ظهر في بؤر الصراع التي تقودها إيران في العراق، سوريا، لبنان واليمن، تستعرض من خلاله صوراً وفيديوهات لعملياتها العسكرية بطريقة حماسية وتعبوية

وفي سبتمبر/ايلول 2018 دعا وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الحكومة اللبنانية إلى الالتزام بسياسة النأي بالنفس التي تتبناها تجاه الصراعات في المنطقة، والتدخل لوقف الأنشطة التخريبية والتحريضية لميليشيات الحوثي الإرهابية، بغطاء سياسي وأمني ودعم مالي من حزب الله، على حدّ قوله

و‏طالب الحكومة اللبنانية بوقف بثّ قناتي “المسيرة” الفضائية، والساحات، والمواقع الإلكترونية، والعشرات من العناصر التابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية الناشطين في لبنان.

لا ترخيص رسمياً

وفي السياق، أشارت مصادر في وزارة الإعلام اللبنانية لـ”العربية.نت” إلى “أن رسالة الاحتجاج اليمنية التي نقلها السفير اليمني في لبنان إلى السلطات اللبنانية وحوّلها وزير الإعلام في حينها ملحم رياشي إلى مدّعي عام التمييز من أجل فتح تحقيق في القضية، لا تزال حتى الآن في الأدراج”. وأكدت المصادر أن تلك القنوات الحوثية غير مُرخّصة من قبل وزارة الإعلام

بدوره، أوضح رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع اللبناني عبد الهادي محفوظ لـ”العربية.نت”: إن هذه القنوات اليمنية في لبنان التابعة للحوثيين، لا تخضع لرقابة المجلس الوطني للإعلام، لأنها “إعلام خارجي” لا يشمل نطاق صلاحياتنا لجهة إعطاء التراخيص

ولفت إلى أن قانون الإعلام المرئي والمسموع اللبناني يُخضع كل المؤسسات الإعلامية المحلية للترخيص المُسبق، وأعطى للوسائل الأجنبية حق فتح مكاتب تمثيلية في لبنان، لكن للأسف هذا المصطلح (مكتب تمثيلي) فُسّر بطريقة خاطئة، ما أدى إلى تداخل في الصلاحيات كانت نتيجته السماح لوسائل الإعلام الأجنبية بالبثّ من لبنان

ترخيص قوة الأمر الواقع

من جهته، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي لقمان سليم لـ”العربية.نت”: إن هذا الكلام غير مقبول ولا يُصرف”، وسأل “إذا كان الإعلام الأجنبي لا يحتاج إلى ترخيص، فلماذا إذاً لا يُسمح للمعارضة السورية بأن تبثّ أخبارها من بيروت”؟ لافتاً إلى “أن ترخيص “القوّة” (في إشارة إلى حزب الله) يقونن ما ينسجم مع سياسته

رفع التأشيرة عن اليمنيين

وما سهّل دخول الحوثيين واليمنيين الموالين لهم إلى لبنان قرار رفع التأشيرة عن اليمنيين، في خطوة اعتبرها مراقبون أنها شرّعت أبواب بيروت واستطراداً الضاحية الجنوبية لاحتضان تجمّعات السياسيين والناشطين الموالين للميليشيات الحوثية، خصوصاً أن عدداً كبيراً من المعابر الحدودية التي تربط لبنان بسوريا تخضع لسيطرة “حزب الله”، ما يسهّل إدخال من يشاء من اليمنيين بطريقة غير شرعية دون حسيب أو رقيب

وبحسب المعلومات فإن كثيرا من اليمنيين يدخلون إلى لبنان بصفة “طلاب دين” من أجل التسجيل في الجامعات الدينية اللبنانية، ما يخوّلهم الحصول على إقامات دائمة

وفي هذا السياق، أشار سليم إلى أن هذه الاستباحة الحوثية الإعلامية للبنان تحت أنف الحكومة اللبنانية التي تتصرف وكأنها لا ترى ولا تسمع ولا تتكلّم على طريقة السعادين الثلاثة

المصدر: العربية

نائب قائد الحرس الثوري يقر: ندعم الحوثي بكل ما نستطيع

اعترف علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري، بأن “إيران تدعم الحوثيين في اليمن بكل ما تستطيع”، شارحاً أن “ما يمنع إرسال قوات إيرانية إلى اليمن كما يحصل في سوريا هو الحصار المفروض على اليمن”، حسب تعبيره

وقال فدوي، في مقابلة مع القناة الثالثة للتلفزيون الإيراني مساء الخميس، إن “مساعدة الحوثيين بكل الطرق فرض علينا وفقا للقرآن، وإننا نقوم بهذا الواجب”، حسب تعبيره

يأتي هذا بينما أكد القادة العرب، في قمتين عربية وخليجية عقدتا ليل الخميس في مكة، على تورط إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، بما في ذلك استمرار دعم ميليشيات الحوثي في اليمن

وكانت المملكة العربية السعودية عرضت على أرض مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، أمام قادة 56 دولة حضروا للمشاركة في القمم، عددا من الصواريخ والطائرات من دون طيار والقوارب المسيرة وغيرها من المعدات والقاذفات الحوثية التي استهدفت المملكة، مما يثبت بالأدلة تورط النظام الإيراني في هذه الأفعال الإرهابية

وتضمن معرض “حقائق في دقائق” عددا من الصواريخ التي استهدفت السعودية، وهي صاروخ باليستي إيراني من نوع “قيام” والذي أطلق على الرياض بتاريخ 25 آذار/مارس 2018، وصاروخ باليستي إيراني من نوع “قيام” أطلق على مكة المكرمة عام 2016، وطائرة بدون طيار إيرانية من طراز “أبابيل/قاصف”، وطائرة بدون طيار إيرانية من طراز “راصد”، و”آر بي جي” إيرانية الصنع، ومضاد للدروع إيراني من نوع “دهلوي”، بالإضافة إلى منظار بصري من صناعة إيرانية، وزورق مفخخ مسير عن بعد تقنيته إيرانية

وكانت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا استهدفت مؤخرا محطتي ضخ لخط الأنابيب لنقل النفط السعودي بطائرات “درون” من دون طيار مفخخة

اعترافات إيرانية

وكانت إيران قد زودت الحوثيين بعدد من الصواريخ القصيرة والبعيدة المدى لضرب أهداف في السعودية، وقد تصدت لها الدفاعات الجوية بالمملكة. واعترفت وسائل إعلام إيرانية رسمية بتزويد الانقلابيين في اليمن بهذه الصواريخ

ولم يقتصر الدعم الإيراني للحوثيين على إمدادهم بالطائرات المسيرة والصواريخ فحسب، بل إن تحالف دعم الشرعية والقوات الدولية ضبط شحنات أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتفجرات وقذائف وأنواعا أخرى من الأسلحة المتجهة للحوثيين ومصدرها إيران

وكانت إيران تستخدم طيرانها المدني لتزويد الحوثيين بالصواريخ والأسلحة حتى ما قبل بداية “عاصفة الحزم” عام 2015، حيث إنه بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العاصمة اليمنية صنعاء، أبرموا اتفاقا مع خطوط “ماهان” أقام الحرس الثوري الإيراني بموجبه جسرا جويا بين طهران وصنعاء

بقايا الصواريخ الإيرانية

وكانت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، قد اصطحبت 12 سفيراً أجنبياً من مجلس الأمن في جولة في 29 كانون الثاني/يناير 2018، للاطلاع بأنفسهم على الأدلة التي تثبت تسليح إيران للحوثيين في اليمن

وأوضحت هيلي أنه تمت دعوة أعضاء مجلس الأمن إلى واشنطن لإطلاعهم شخصياً على أدلة مباشرة تابعة لبرنامج الأسلحة غير المشروعة لوزارة الدفاع الإيرانية

وفي قاعدة عسكرية على مشارف واشنطن، شاهد الحضور، وكان من بينهم سفراء الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، بقايا صاروخ إيراني أطلق من اليمن نحو السعودية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي

صواريخ إيرانية الصنع

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، أعلنت وكالات إيرانية أن الحوثيين أطلقوا صواريخ إيرانية الصنع من نوع “زلزال 3” على أهداف سعودية

واستمرت إيران بتزويد الانقلابيين بأنواع أسلحة تحت ذريعة إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن، حتى قصفت مقاتلات التحالف عام 2015 مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة من “ماهان”، بعيد انطلاق “عاصفة الحزم”، حيث منع طيران التحالف بقيادة السعودية مرور أية طائرة إيرانية وإرغامها على العودة

عقوبات على إيرانيين لنقل الصواريخ لليمن

وفي مايو/أيار 2018، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 5 خبراء من الحرس الثوري الإيراني لدورهم في نقل الصواريخ والأسلحة إلى ميليشيات الحوثيين في اليمن، وهم كل من مهدي آذر بیشه ومحمد آقا جعفري ومحمود باقري کاظم آباد وجواد بردبار شیر أمین وسید محمد علی حداد نجاد طهراني

وذكر بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة، أن هؤلاء الخبراء الإيرانيين قاموا أيضا بتقديم خبرات فنية متعلقة بالصواريخ الباليستية إلى الحوثيين في اليمن، كما قاموا بنقل الصواريخ والأسلحة غير المسبوقة لتلك الميليشيات وذلك خلال (IRGC-QF) فيلق القدس

وبحسب البيان، فقد قام كل من جواد بردبار شير أمين ومهدي آذر بيشة باعتبارهما قياديين في القوة الجوية التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى محمد علي حداد نجاد طهراني، بتقديم الدعم المالي والتقني والتكنولوجي من خلال سلع أو خدمات تطوير الصواريخ الباليستية من خلال “منظمة الجهاد للدفاع”، والتي تولت في 18 يوليو/تموز 2017 مسؤولية البحث والتطوير للصواريخ الباليستية ودعمت جهود قادة الحرس الثوري الإيراني لتحسين قدرات الصواريخ الباليستية لدى الحوثيين

وجاء في البيان أن باقري وجعفري يشرفان على نقل مكونات الصواريخ ونشر خبراء الصواريخ الباليستية في جميع أنحاء المنطقة دعماً لنشاطات الحرس الثوري الإيراني

من جهتها، ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية أن كلا من محمد آقا جعفري ومحمود باقري کاظم آباد وجواد بردبار شیر أمین، هم من خبراء “وحدة غدير للصواريخ” في الحرس الثوري

المصدر: العربية

هذه صواريخ إيران التي تزود بها ميليشيات الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان

يُعد البرنامج الصاروخي الإيراني أحد أبرز أسباب التوتر الحالي في المنطقة، حيث يطال نطاق هذه الصواريخ معظم عواصم الشرق الأوسط بل وبعض العواصم الأوروبية. وتُتهم إيران بالسعي لتهيئة هذه الصواريخ لحمل رؤوس نووية

ولا تكتفي إيران بتطوير هذه الترسانة الخطرة، بل تزود بها ميليشيات الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان

ويُقدّر عدد صواريخ حزب الله بـ150 ألفاً، 20% منها بعيدة المدى، ومعظمها إيرانية الصنع. وتحوي منظومة حزب الله صواريخ من طراز “فجر” التي تملك منها حالي 500 وحدة

كما يمتلك حزب الله صواريخ من طراز “رعد” القادرة على حمل رأس متفجر بوزن 100 كيلوغرام

أما صاروخ “زلزال” الإيراني الصنع والذي يمتلكه أيضاً حزب الله، فهو صاروخ باليستي يبلغ مداه من 150 إلى 200 كلم ويستخدم لضرب مواقع حيوية

ومن الأسلحة الإيرانية التي يمتلكها حزب الله صاروخ “فاتح 110” وهو صاروخ أرض أرض يزن 3 أطنان ويحمل رأساً حربية شديدة الانفجار

أما بالنسبة للميليشيات الحوثية، فقد ثبت أن إيران زودتها بعدة صواريخ، أبرزها “بركان 2” وهو صاروخ أرض أرض يمتاز بسرعته وقدرته على قطع مسافة تتراوح بين 600 و800 كلم

كما يمتلك الحوثيون صواريخ من نوع “قاهر 2” وهو صاروخ سوفيتي من نوع أرض أرض وبمقدوره الطيران لمسافة 300 كيلومتر

يذكر أن التهديدات الإيرانية في المنطقة العربية أبرز الملفات على طاولة القمم التي دعا لها العاهل السعودي، والتي ستنعقد في مكة اليوم وغداً. ومن المرتقب مناقشة التهديدات الإيرانية وسبل التصدي لها عقب الاستهداف الذي تعرضت له ناقلات نفط في المياه الإقليمية الإماراتية قرب الفجيرة، ومن ثم استهداف محطات ضخ نفط في السعودية، وهي الهجمات التي اتُهم وكلاء إيران بتنفيذها بإيعاز من الحرس الثوري

المصدر: العربية

الصين تجبر مسلمي الإيغور على تناول لحم الخنزير في رمضان

أقر مسؤول بالحزب الشيوعي الصيني هذا الأسبوع بأن بكين فرضت قيودًا صارمة على الممارسات الرمضانية في إقليم شينجيانغ

وبهذا الشأن أوضح دولكان عيسى رئيس المؤتمر العالمي للإيغور المنفي، بأن الحزب الشيوعي الصيني كثف جهوده ضد شعائر رمضان هذا العام ، حيث تم إجبار المسلمين على أكل لحم الخنزير في انتهاك للقواعد الإسلامية ، وفرض قيود الصيام ، وحظر الحجاب ، وحظر الصلاة ، وغيرها من العقبات التي تحول دون الشهر الكريم

تلك الإجراءات تأتي إستمراراً لسياسات الصين بإضطهاد أقلية الإيغور بقصد محو هويتهم الدينية والعرقية عن طريق إكراههم على التعهد بالولاء للحزب الشيوعي

وقال عيسى في تصريحات إعلامية بأن الإيغور الذين يعملون في القطاع العام والطلاب يُطلب منهم الظهور يوميًا في الإستراحات أثناء الغداء أو سيتم اتهامهم بالصيام وإخفاء الميول” المتطرفة “سراً حسب وصف السلطات الصينية

وكشف أن بكين تقضي بأن يتجاهل بعض الموظفين العموميين في الإيغور رمضان ، بحيث يصل الأمر إلى حد طلب الجماعة العرقية ذات الغالبية المسلمة أن تستهلك لحم الخنزير خلال الشهر المقدس ، وهي ممارسة يحظرها الإسلام

“في بعض الحالات ، يضطر موظفو اليوغور إلى أخذ لحم الخنزير إلى المنزل وأمروا بالمشاركة مع عائلاتهم”

تعد شينجيانغ ، أكبر مقاطعة في الصين ، موطناً لأعلى تجمع للأقلية المسلمة في البلاد – ولا سيما الأويغور ، وكذلك الكازاخستانيين والقرغيز ، من بين آخرين

منذ عام 2017 ، كثفت بكين حملتها ضد مسلمي الإيغور، حيث دمرت مواقع العبادة الخاصة بها وأجبرتها على “معسكرات الاعتقال” التي تزعم الحكومة الصينية أنها مراكز “مهنية” تهدف إلى مكافحة التطرف الديني

في نفس السياق، نفى تشاو ليجيان ، نائب رئيس السفارة الصينية في باكستان ، أن الصين تمنع بأي حال من الأحوال جميع المسلمين من الاحتفال برمضان ، مشيرًا إلى أن بكين فرضت بعض القيود فقط

المصدر: مؤتمر الأويغوري العالمي

هل بإمكان إيران صنع قنبلة نووية في أقل من عام؟

يقول خبراء في مجال الفيزياء النووية، إنه يمكن لإيران صنع قنبلة نووية في أقل من عام، إذا ما رغبت في ذلك، حيث أوضح الباحثون في المعهد المشترك للبحوث النووية في دوبنا، أن احتياطات اليورانيوم التي تمتلكها إيران تكفي لصنع قنابل خاصة بها

في المقابل، لا يمكن صنع قنبلة نووية بواسطة مكون كيميائي فقط، وإنما ستكون إيران بحاجة لأجهزة تفجير وقذيفة مدمجة، مما يعني أن الخبراء الإيرانيين لم يتمكنوا حتى الآن من صنع قنبلة نووية

وقال إلنار بلنازاروف، في تقريره الذي نشرته صحيفة “إيزفستيا” الروسية، بحسب رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، كونستانتين كوساتشيف، فلن تسمح روسيا لإيران بامتلاك أسلحة نووية، كما أكد أن البلدين يتعاونان بشكل حصري فيما يتعلّق بتطوير مجال الطاقة السلمية

وأضاف الكاتب وفقا لآخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران، الذي تم إجراؤه في فبراير/شباط الماضي، يبلغ احتياطي اليورانيوم في البلاد 202.8 كيلوغرام

علاوة على ذلك، تصل نسبة اليورانيوم المخصب إلى 3.67%، أي بمعدل 149.4 كيلوغراما من إجمالي الاحتياطي. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تخضع جميع المنشآت النووية الإيرانية لرقابة صارمة من قبل خبراء المنظمة

وأفاد الكاتب بأن صنع قنبلة نووية -بحسب كبير الباحثين في المعهد المشترك للبحوث النووية في دوبنا، إيغور غولوتفين- يتطلب تخصيب 90% من اليورانيوم على الأقل

قدرات واحتياطات
وبحسب الخبير، تستطيع إيران بفضل قدرتها الصناعية واحتياطيات اليورانيوم، تحقيق ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد الباحث أن “هناك طرقا أسرع لصنع القنبلة النووية”، مشيرا إلى أنه ليس من الضروري استخدام اليورانيوم، حيث من المرجح أن يكون البلوتونيوم بديلا مناسبا. في المقابل، لا تملك إيران احتياطيات من هذا العنصر

وأورد الكاتب أن إيران -بحسب المهندس الفيزيائي والخبير أندريه أوزاروفسكي، لا يمكنها استخدام اليورانيوم أو البلوتونيوم بشكل مستقل لصنع قنبلة، وإنما تحتاج إلى الوقود المستهلك في محطات الطاقة النووية

ويؤكد الخبير على الرغم من أن المادة ستكون أقل جودة بكثير، والرؤوس الحربية لن تكون مدمجة بشكل جيد، فإن إيران يمكن لها في هذه الحال إنتاج قنبلة نووية في أقل من عام واحد. وفي الواقع، سيستغرق صنع القنبلة داخل أي مختبر متقدم تابع لإحدى الجامعات الأوروبية، عدة أسابيع”. وأضاف الخبير “في حال كانت أي دولة تحظى بكمية كافية من الطاقة، فلن تواجه أية مشكلة لإطلاق مشروعها النووي خلال عام واحد

ونقل الكاتب ما جاء على لسان الخبير الذي أفاد بأن “لصنع قنبلة نووية واحدة، يجب أن تتوافر كتلة يورانيوم مخصب تزن أكثر من خمسين كيلوغراما، أي يجب أن تكون المادة في حالة صلبة. علاوة على ذلك لا يعتمد إنشاء رأس حربي نووي على التعبئة فقط، وإنما يحتاج الأمر إلى أكثر من ذلك على غرار وجود التقنيات المناسبة”. وأردف الخبير آمل ألا يتمكن الإيرانيون من الوصول إلى هذه التقنيات

وأكد الكاتب نقلا عن إيغور غولوتفين أن مصير المشروع النووي الإيراني يعتمد على الطرف الذي سيواصل تزويد إيران بالمواد الخام لتخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي

وتجدر الإشارة إلى أن كزاخستان، تحتل المرتبة الثانية في العالم من حيث كمية اليورانيوم التي تتمتع بها

برامج وطموحات
وفي فبراير/شباط عام 2017، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن بلاده ستشتري 950 طنا من اليورانيوم من كزاخستان على مدار ثلاث سنوات

وفي ديسمبر/كانون الأول عام 2018، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة كازاتومبروم الوطنية، غاليمزهان بيرماتوف، تمديد عقد اليورانيوم مع إيران حتى سنة 2020، شرط أن تسمح الدول الضامنة لخطة العمل الشاملة المشتركة بذلك

وأوضح الكاتب أنه لا ينبغي التقليل من شأن طموحات كزاخستان في سوق اليورانيوم العالمية. ففي أغسطس/ آب، ستطلق البلاد البنك الدولي لليورانيوم منخفض التخصيب

وفي الوقت نفسه، يؤكد الجانب الكزاخستاني أنه لا يمكن استخدام اليورانيوم سوى لأغراض سلمية. وفي الوقت الراهن، ليس لدى الولايات المتحدة تأثير كبير على كزاخستان لوقف الإمدادات نحو إيران، ولكن من المؤكد أن الأمر لا يعدو سوى أن يكون مسألة وقت، أي في حال قررت طهران زيادة حجم مشترياتها من اليورانيوم، لن ترحب واشنطن بذلك

وذكر الكاتب أن لدى إسرائيل الخبرة الكافية فيما يتعلّق بإزالة المنشآت النووية، التي لا يخدم وجودها مصالحها. ففي عام 1981، وأثناء العملية العسكرية المفاجئة للطيران الحربي الإسرائيلي، والتي تعرف باسم “عملية أوبرا”، استهدفت الطائرات المفاعل النووي العراقي، “أوسيراك”، دون أن تتعرض لمحاسبة دولية

أما في عام 2007، اخترق عملاء الموساد أجهزة الكمبيوتر الخاصة بممثلي الوكالة الذرية السورية في فيينا، ليكتشفوا بعض التفاصيل عن المفاعل النووي الجاري بناؤه في دير الزور. ونتيجة لذلك، سحقت إسرائيل في سبتمبر/أيلول عام 2007 المفاعل النووي الجاري إنشاؤه بالكامل

وأضاف الكاتب أنه وفقا لتقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، جمعت إسرائيل، بحلول عام 2010، حوالي 0.8 طن من البلوتونيوم، وهو ما يكفي لإنتاج ما بين مئة ومئتي رأس حربي نووي. علاوة على ذلك، تعد هذه المنطقة، المنطقة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي لا تقيدها اتفاقية بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية

نشاط ورفض
ونقل الكاتب عن مدير برنامج روسيا وعدم الانتشار النووي، أدلان مارغويف، أن إيران ليست في عجلة من أمرها لصنع قنبلة نووية، حيث أعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، عام 2013 أن صناعة القنبلة يتعارض مع قواعد الإسلام، وأن إيران لن تنتجها بأي شكل من الأشكال

في هذه الأثناء أثبتت عمليات التفتيش، التي بلغ عددها 14 عملية أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. بالإضافة إلى ذلك، نفت صور الأقمار الصناعية الشائعات المتعلقة بنشاط إيران في هذا المجال

ومن جهته، صرّح مارغويف بأن قدرات إيران الحالية تتيح لها فرصة صنع قنبلة نووية، إذ يتطلب صنع رأس حربي واحد حوالي ثمانية كيلوغرامات من البلوتونيوم وحوالي 25 كيلوغراما من اليورانيوم

يأتي ذلك، بينما رفضت السفارة الإيرانية في روسيا التعليق على الموضوع بناء على طلب صحيفة “إيزفستيا”. ومع ذلك، يؤكد كوساتشيف أن موسكو لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

ووفقا لكوساتشيف، تؤيد روسيا وبقوة استعداد إيران للحفاظ على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وستواصل تعاونها مع إيران في مجال الطاقة النووية السلمية. كما أكدت محاولات التفتيش -التي أجريت سابقا- القضاء التام على جميع جوانب البرنامج النووي، التي يمكن أن تؤدي إلى صنع قنبلة نووية

وأضاف كوساتشيف أن الولايات المتحدة الأميركية والقوات التي دعمت الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة المصدر الوحيد لهذه التخمينات، حيث تتمثل مهمتهم الرئيسة في إظهار استحالة إمكانية التفاوض مع طهران

وفي الختام، ذكّر الكاتب بالاتفاق النووي الإيراني الموقع في يوليو/تموز 2015 الذي ألزم طهران بالحد من تطوير برنامجها النووي مقابل رفع أو تخفيف العقوبات المفروضة عليها، لتنسحب الولايات المتحدة من المعاهدة في شهر مايو/أيار عام 2018، مدعية أن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي بشكل سري

وردا على هذا الانسحاب الأميركي أنذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الأطراف التي لم تنسحب بعد من الاتفاق النووي، بأن إيران -في حال الرضوخ والاستجابة للضغوط الأميركية- ستنسحب من المعاهدة

المصدر: الجزيرة

وسط نفي حوثي.. الإعلام السعودي يتحدث عن استهداف مكة بصاروخ

أعلنت وسائل إعلام سعودية أن قوات الدفاع الجوي اعترضت صاروخين، الأول فوق مدينة الطائف، أطلقه الحوثيون باتجاه مكة المكرمة، والآخر فوق مدينة جدة، الأمر الذي نفاه الحوثيون

ونفى المتحدث باسم قوات الحوثي، العميد يحيى سريع، إطلاق أي صاروخ باتجاه مكة المكرمة

وقال إن هذه ليست المرة الأولى التي تدعي فيها السلطات السعودية استهداف مكة من قبل الحوثيين لاستغلال مكانتها الدينية

وأضاف أنها تريد مِن وراء ما وصفها بالادعاءات حشد الدعم والتأييد لما سماه العدوان الوحشي على اليمن

عمليات عسكرية

ويوم أمس الأحد، قالت وكالة سبأ للأنباء التي يديرها الحوثيون إن الجماعة ستبدأ عمليات عسكرية تستهدف ثلاثمئة هدف حيوي وعسكري تشمل مقرات ومنشآت في الإمارات والسعودية، إضافة إلى أهداف للتحالف داخل اليمن

يشار إلى أن جماعة الحوثيين استهدفت -منذ إطلاق الحملة العسكرية التي تقودها السعودية على الجماعة في مارس/آذار 2015- الأراضي السعودية بالعديد من الهجمات ردا على ما تتعرض له من قصف جوي، وكان آخرها استهداف منشآت نفطية سعودية قبل نحو أسبوع

ويوم الثلاثاء الماضي نفّذ الحوثيون “عملية عسكرية كبرى” بطائرات مسيرة ضد أهداف سعودية، وأقرّت وزارة الطاقة السعودية بوقوع الهجوم على منشآت نفطية، ما أدى لوقف ضخ النفط في أحد الأنابيب الواصلة بين شرق المملكة وغربها

المصدر: الجزيرة

تساؤلات بشأن استخدامها بحرب اليمن.. شحنة أسلحة فرنسية جديدة للسعودية

أقرت باريس بأن سفينة سعودية ستقوم اليوم الأربعاء بتحميل أسلحةلكنها أكدت من جديد أنها لا تملك أي دليليؤكد أن أسلحة فرنسية تستخدم في الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن

وقالت وزيرة الجيوش فلورنس بارلي في تصريحات صحفية سيجري تحميل شحنة أسلحة بموجب عقد تجاريبدون أن تضيف أي تفاصيل

وكانت ترد على سؤال عن سفينة الشحن السعودية بحري ينبعالتي كشف موقع ديسكلوزالاستقصائي الفرنسي الإلكتروني أنها في طريقها إلى مرفأ هافر الفرنسي، وقال إن السفينة يفترض أن تتسلم ثمانية مدافع من نوع كايزريمكن استخدامها في الحرب التي تخوضها المملكة في اليمن

ولم توضح بارلي طبيعة الأسلحة التي سيتم تحميلها ولا وجهتها. لكن مصدرا حكوميا قال لا يمكن أن يكون الأمر يتعلق بمدافع كايزر لأنه ليس هناك حاليا عملية تسليم مدافعومنظومة كايزر تتضمن شاحنة مزودة بنظام مدفعي

وأكدت الوزيرة مجددا أنه على حد علم الحكومة ليست لدينا أدلة تفيد أن ضحايا في اليمن سقطوا نتيجة استخدام أسلحة فرنسية

وتفيد مذكرة لإدارة الاستخبارات العسكرية نشرها ديسكلوزمنتصف أبريل/نيسان أن 48 بطارية كايزر من إنتاج المجموعة الفرنسية نيكسترتقوم بدعم القوات الموالية للحكومة التي تساندها القوات المسلحة السعودية في اليمن

أين الحقيقة؟
وفي تعليقه على كلام الوزيرة، قال الأمين العام الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور بارلي تقول إنها لا تملك أدلة. لكن السؤال ليس معرفة ما إذا كنا نمتلك أدلة بل أن نعرف بكل الوسائل ما إذا كانت أسلحة فرنسية استخدمت ضد مدنيين

وأضاف فعلنا ذلك في سوريا عندما كانت هناك شكوك بشأن الأسلحة الكيميائية

وتابع أطلب الحقيقة. بما أن هناك شكوكا خطيرة، يجب فرض تعليق في مبيعات الأسلحة كما فعلت ألمانيا. هذا يسمح لفرنسا بألا تكون شريكة في جرائم حرب

وقال فور إنها أسوأ كارثة إنسانية بالعالممعبرا عن أسفه لأن فرنسا تتذرع في مواجهة ذلك بسمعتها التجاريةالتي يمكن كما قالتأن تواجه صعوبات إذا تم تعليق عقود مع السعودية

وخلال جلسة مساءلة للحكومة بالجمعية الوطنية الثلاثاء، قال النائب الشيوعي جان بول لوكوك قتل أكثر من ستين ألف شخص وهناك نحو 16 مليون يمني مهددين بالجوع، لكن فرنسا باسم دبلوماسية الكسب المادي تواصل بيع السلاح للسعودية بعيدا عن الأضواء

المصدر: الجزيرة

تعليق الإدارة
لقد اتضح لنا من خلال تحقيقنا في الموضوع أن الشخص الصيني لي فانغواي على صلة أيضا ببيع الأسلحة المتحدث عنها إلى فرنسا لتقوم بدورها بإرسالها إلى السعودية لكي تستخدمها في حربها ضد اليمن
واتضح لنا أيضا أن هذا الشخص الصيني معظم الوقت يرسل هذه الأسلحة كقطع يتم تركيبها محليا وإرسالها من خلال دول مثل فرنسا وإيران إلى الشرق الأوسط أو إلى دول مثل إسرائيل لإستخدامها مباشرة ضد إخواننا في فلسطين
هذا هو نفس الشخص الذي أشرنا له من قبل عن تورطه في إرسال الاسلحة وتكنولوجيا الصواريخ إلى إيران لكي تقوم بدورها هي الأخرى بإرسال هذه الأسلحة إلى اليمن حتى يستخدمها الحوثيين في حربهم ضد السعودية
هذه لعبة قذرة تلعبها دول العالم مثل الصين وإيران واسرائيل وغيرها من الدول حتى يستمر الدمار والخراب في الشرق الأوسط من أجل مصلحتهم واتساع نفوذهم وسمعتهم التجارية ولا يهمهم كم شخص يقتل أو كم شخص مهدد بالجوع
هذه دول بلا إنسانية ولا رحمة وستستمر في هذا المسار إن لم نتمكن من كشف حقيقتهم للعالم من أجل توقيفهم ووضع حد لتورطهم في شؤؤن بلادنا العربية والشرق الأوسط ككل

حتى الآن.. الفارسية تكسب في سوريا على حساب الروسية

أكدت مصادر جامعة دمشق، على لسان رئيس قسم اللغة الروسية فيها، أن عدد الطلاب السوريين الذين يدرسون اللغة الروسية، وصل إلى 25 ألف طالب، في إحصائية تعود إلى منتصف الشهر الجاري، نقلتها تشرينالتابعة لنظام الأسد، على لسان الدكتور هيثم محمود المسؤول عن اللغة الروسية في جامعة دمشق

وتدرس اللغة الروسية في مدارس محافظات اللاذقية وحمص وطرطوس والسويداء وحلب. أما عدد دارسي الروسية في جامعة دمشق نفسها، فهو أقل بكثير من عدد دارسيها في المدارس الحكومية، حيث تم تخريج أقل من 30 طالباً جامعياً بشهادة اختصاص بالروسية، في السنوات الأربع الأخيرة.

ويشتكي عدد من مسؤولي جامعات النظام السوري، من كون اللغة الروسية تدرس أحياناً، على يد مدرسين روس، لا يحملون شهادة تؤهلهم لتدريسها للأجانب، وأن مؤهلهم الوحيد يكون في بعض الأوقات، هو أنهم يجيدون اللغة الروسية، وحسب، بصفتهم مواطنين روساً، لا بصفتهم مجازين جامعيين في مناهج التدريس.

وبحسب جامعة دمشق، فإن في ملاكها التدريسي، أستاذة واحدة فقط، تحمل شهادة الدكتوراه في اللغة الروسية.

ويعاني مسؤولو النظام السوري الموكلون بمهام ترويج وتدريس الروسية، من أزمات أخرى، في هذا السياق، وهو وجود كتاب جامعي واحد، يوزع كمقرر دراسي في تعليم الروسية على الطلاب، فيقوم 215 طالباً جامعيا بدراسته، موزعين على سنوات الدراسة الأربع، وأغلبهم في الأولى وبلغوا 90 طالباً.

الفارسية مدعومة من النظام الإيراني مباشرة

على الضفة الأخرى، من اللغات الأجنبية التي كثف النظام السوري اهتمامه بها، باعتبارها لغة حلفائه الذين قاتلوا معه ومنعوا سقوطه، تأتي الفارسية لتشكل عدد طلاب أكثر في المدارس السورية، نظراً إلى الميزانية الكبيرة التي خصصتها إيران، لترويج الفارسية في سوريا، كأداة لنشر نفوذها في البلاد وتعزيز هيمنتها على الجيل الشاب في سوريا، خاصة في مرحلة الحرب السورية وما تلاها من تصدعات في بنية المجتمع السوري نتيجة التهجير القسري وموجات اللجوء والنزوح المليونية.

لا توجد إحصائية رسمية لعدد دارسي الفارسية في سوريا، خاصة في المدارس التي تم تأسيسها في سوريا، باعتبارها (مدارس شرعية) إيرانية. لكن بالعودة إلى حجم الاستيعاب في المدارس والثانويات السورية التي أصبحت مقار التعليم الإيراني، والتي يتراوح فيها عدد الطلاب ما بين 700 طالب إلى 1000، فإن عدد دارسي اللغة الفارسية يفوق دارسي الروسية بكثير.

فقد سبق وأقفلت وزارة أوقاف النظام السوري عام 2017، مدرسة واحدة في اللاذقية، تدرس اللغة الفارسية في مدارس وثانويات تسميها طهران (ثانويات الرسول الأعظم في اللاذقية)، وكان عدد الطلاب المتأثرين بهذا الإقفال هو 720 طالبا تبعا لما ورد في شكوى جماعية للأهالي، يعبرون فيها عن سخطهم على قرار إقفال المدرسة الإيرانية، فوعدتهم أوقاف النظام بتوزيعهم على مدارس أخرى.

وفيما بدأت إيران منذ عام 2008، أو عام 2006، بافتتاح تعليمها الخاص باسم (مجمع الرسول الأعظم) وما يشرف عليه من معاهد و(ثانويات الرسول الأعظم في اللاذقية)، وتهدف تلك المدارس لنشر العلوم الشرعية على مذهب آل البيتحسب التعريف الرسمي لها والمنشور على موقعها الإلكتروني، فإن عدد تلك الثانويات هو 6، وهي على التوالي: مدرسة عين شقاق، مدرسة رأس العين، مدرسة القرداحة، مدرسة كرسانا، مدرسة سطامو، والثانوية المركزية الواقعة في مدينة اللاذقية وتسمى (ثانوية الرسول الأعظم الشرعية).

وتستوعب المدارس الست، في عام تعليمي واحد، 4200 طالب، كحد أدنى، فيما يكون الرقم الوسطي 5400 طالب في العام الدراسي الواحد.

ولا تعاني الفارسية من نقص الكادر التعليمي الذي تعاني منه الروسية، تبعاً لما صرح به رئيس قسم اللغة الروسية في جامعة دمشق، لأن الفارسية مستندة أصلا إلى مدرسين إيرانيين يجيدون العربية والفارسية، يأتون إلى سوريا للعمل من منطلق جهادي عقائديبقصد ترويج نموذج الخمينية الثقافية والسياسيةفي الشام وجوارها العربي.

وعلى العكس من نشاط اللغة الروسية في سوريا نفسها، فإن المراكز الثقافية الإيرانية والتي تطلق عليها طهران اسم مستشارياتفهي بؤر ترويج خالصة للنموذج الخميني، وجميع العاملين في المستشارياتالثقافية هم مجنّدونفي خدمة أهداف الثورة الخمينية، وبقيادة مرشدها الحالي، علي خامنئي.

في حين تعمل المراكز الثقافية الروسية على تعزيز التواصل الأدبي، في المقام الأول، من خلال ترويج الأدب الروائي الروسي بصفة خاصة، ويليه الشعري ثم الفلسفي، فإن المستشاريات الإيرانية هي كتائبإيديولوجية تتنقل بين المحافظات السورية وفي المناهج، ولا يعنيها الأدب إلا ما يكون مروّجاً للثورة الخمينيةبحسب أحد الطلاب السوريين من منطقة جبلة اللاذقانية، الذي قال لـالعربية.نتإن ترويج المنهج الإيراني واللغة الفارسية، يتم عبر استغلال فقر أبناء المنطقة الذين فقدوا إما أبا أو أخا أو معيلا بسبب الحربولم يعد لديه أي إمكانية للإنفاق على التعلم إلا في الثانويات الإيرانية التي تقيم دورات مجانية في الفارسية، قبل دخولهم إلى تلك المدارس التي تلتزم العربية في منهجها، بحسب الطالب المذكور.

ومن خلال التصريح الرسمي الذي أدلى به رئيس قسم اللغة الروسية في جامعة دمشق، حول عدد الطلاب الدارسين للغة الروسية في مدارس سوريا، والبالغ 25 ألف طالب، فإن عدد دارسي الفارسية، هو ضعف عدد دارسي الروسية في سوريا، تبعا لحجم الاستيعاب في المدارس الإيرانية، وتبعا لسنة البدء، وهي عام 2008، والبعض يرجح عام 2006، مع توالي قرارات الأسد بافتتاح فروع لمدارس (الرسول الأعظم) منذ عام 2014 الذي شهد إدخال التعليم الإيراني إلى قلب المنطقة الساحلية في (جبلة). ليكون الرقم التقريبي لعدد الذين درسوا الفارسية، في المدارس التابعة لحكومة النظام السوري، يتراوح بين 40 و50 ألف طالب، هذا مع عدم احتساب عدد دارسي الفارسية بشكل غير رسمي، وبدون لوائح بأسماء الطلاب، في المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات إيران، في دير الزور على الحدود السورية العراقية، أو في حمص، أو في بعض مناطق حلب وغيرها من مناطق سورية.

يذكر أن وزارة أوقاف النظام السوري كانت أصدرت، عام 2017، قرارا يلزم جميع المدارس المرخصة تحت بند التعليم الشرعيومنها مدارس إيران في سوريا، باتباع خطة وزارة التربية السورية وما يصدر من الأوقاف حول ضوابط التعليم الديني، مع التهديد بالإقفال في حال عدم الالتزام بمنهج وزارة التربية. وعرف في هذا السياق، إقفال مدرسة إيرانية واحدة، في اللاذقية، عام 2017، ثم توقف الكلام في أروقة النظام السوري الإعلامية والإدارية، عن موضوع الإقفال، وخرج الموضوع من التداول، كلياً، منذ ذلك الوقت.

المصدر: العربية

نهج إيران الذي تفرضه على حزب الله في لبنان وكذلك حلفائها في اليمن وسوريا والعراق

لا يقتصر نفوذ إيران في لبنان على دعم تجربة “حزب الله” العسكرية والسياسية، بل يطال مؤسسات تعليمية وكشفية منتشرة في الأوساط الشيعية تستند إلى التعبئة التربوية من أجل تعميم عقيدة ولاية الفقيه وتجذيرها ونشر ثقافتها، ومصطلحاتها

فما هي هذه المؤسسات التربوية والكشفية التي أسسها “حزب الله” في لبنان بدعم من إيران؟ ما هي طبيعة برامجها التعليمية؟ وكيف تساهم في نشر تعاليم ولاية الفقيه؟

خمسة عشر مدرسة

منذ العام 1993، أنشأ حزب الله شبكة من المدارس (مدارس المهدي) بلغ عددها (15) مدرسة، (3) في ضاحية بيروت الجنوبية، و(8) في جنوب لبنان، و(4) في البقاع، بالإضافة إلى واحدة في “قم” في إيران مخصصة لأبناء الجالية اللبنانية. وتحتضن ما يُقارب 20 ألف طالب بمختلف مراحل التعليم ما قبل الجامعي وفق الإحصاءات التي أعلنتها الجمعية أخيراً

التعبئة التربوية

تُسهم هذه المدارس في خلق وتصنيع الخصوصية الثقافية والمذهبية في أذهان الطلاب، ليس فقط بما يتضمنه أو يتم تسريبه في المناهج، لكن أيضاً في طبيعة الأنشطة التي تقيمها هذه المدارس، والثقافة التي تنشرها بين الطلبة

فمدارس المهدي على سبيل المثال درجت على تعليم اللغة الفارسية ضمن مناهجها، فضلاً عن مخيمات وأنشطة لا تغيب عنها شعارات “حزب الله” والجمهورية الإسلامية الإيرانية وصور “الولي الفقيه” وحسن نصرالله حتى في مستوى الروضات

ولإحكام قبضته على المدارس، وإخضاع المنظومة التعليمية قاطبة للعمل على تحقيق أهدافه، أنشأ الحزب “التعبئة التربوية” التي هي بمثابة الذراع الطلابية له، حيث تنتشر فروعها في مختلف الجامعات والثانويات، إلا أن الميدان الأبرز لهيمنتها يبقى في فروع الجامعة اللبنانية في الجنوب (الثقل الأكبر لحزب الله)، ومجمّع الحدث المركزي للجامعة اللبنانية قرب الضاحية الجنوبية، حيث تنظّم التعبئة أنشطة واحتفالات متنوعة كمعرض سيد الشهداء، ووقفات تضامنية في مناسبات إسلامية أو وطنية، مسيرات في حرم الجامعة، لقاءات ثقافية ومهرجانات في مناسبات متنوعة

وتعكس أنشطة التعبئة التربوية مواقف الحزب وهي تعرّف عن أهدافها بوضوح: دعم المقاومة وتعميم ثقافتها وتجذيرها ورفدها بالكفاءات المتخصصة، والتزام القضايا الكبرى للوطن والأمة

العمل الكشفي

وإلى جانب التعبئة التربوية، يولي “حزب الله” الفتيان والشباب أهمية كبيرة في عملية التأطير والأدلجة، وقد عمد في سبيل ذلك إلى تأسيس جمعية “كشافة المهدي” ومدينة الإمام الخميني الشبابية

ويعود تأسيس كشافة المهدي إلى عام 1985، وهي لم ترخص رسمياً من وزارة التربية اللبنانية والمديرية العامة للشباب والرياضة إلا عام 1992، ثم انضمت رسمياً إلى الاتحاد الكشفي اللبناني بداية عام 1997. وهي تنتشر في معظم الأراضي اللبنانية، خصوصاً في بيروت والبقاع والجنوب، وتجاوز عديدها بحسب إحصاء أعلنته الجمعية عام 2005 خمسة وأربعين ألفاً موزعة على خمس مفوضيات: بيروت، جبل لبنان، الجنوب، البقاع، الشمال، والتي تواكبها مجموعة مفوضيات اختصاصية التدريب والبرامج العامة، الإعلام والفنون، الإدارة والممتلكات، الموارد البشرية وشؤون الأفراد، العلاقات العامة، المرشدات، الإنترنت، مجلة المهدي، التفتيش

إلى ذلك، يصدر الحزب مجلة “المهدي”، التي تنشر برامج الجمعية وخِططها وأهدافها وهي متخصصة بالفئة العمرية (8 – 13 سنة) وهناك أعداد مخصصة بالفئة (4 – 7 سنوات) وهي توزع على شبكة مدارس المهدي

كما تُبرِز نصائح الخميني، وتدور موضوعاتها الأساسية حول القتال و”الجهاد والمقاومة”، حيث تُرشِد الآباء إلى كيفية تعليم أبنائهم فِكر المُقاومة على الطريقة الشيعية مصحوباً برسوم أغلبها بنادق ودبابات وعبوَّات ناسفة

مناهج دراسية “متفجرة”.. وإشراف لمركز الخميني

وبالعودة إلى المناهج الدراسية المُعتمدة في مدارس المهدي، فقد صاغتها الهيئة التعليمية في “حزب الله”، التي تُدار من خِلال “المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق”، و”مركز الخميني الثقافي”، ويمكن إيجاز أبرز ما بدأ تطبيقه بالفِعل في المناهج الدراسية، على النحو الآتي

-تعليم مادة الكيمياء اعتباراً من الصف الخامس الابتدائي، مع التركيز على دروس مُتعلِّقة بالمواد القابلة للانفجار وكيفية صناعة المُفرقعات، مع التشديد على المعلمين بإجراء تطبيقات عملَّية مُبسَّطة

-الأناشيد الثورية، التي تُعنى بتمجيد “حزب الله” فقط، مع غياب مُتعمَّد للنشيد الوطني اللبناني

-السماح للتلاميذ الذين لم يبلغوا سِن الرُشد بالذهاب إلى ميادين التدريب ومُعسكرات “حزب الله” المُنتشرة في البقاع وجبل عامل والمناطق الجنوبية عموماً

لا رقابة

واكتفى الوزير السابق ابراهيم شمس الدين نجل الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين في معرض تعليقه على هذه التعبئة، بالقول لـ”العربية.نت” إن “هذه المؤسسات لا تخضع لسلطة ورقابة المرجعية الدينية الشيعية الرسمية، وهي لها نظامها الخاص ومرتبطة بجهة حزبية ترفض أي رقابة عليها

غسل أدمغة.. على خطى الفاشية والنازية

من جانبها، أشارت الدكتورة منى فياض، أستاذة علم النفس والاجتماع في الجامعة اللبنانية إلى أنها بمثابة غسل أدمغة” لعناصر “حزب الله” مصحوبة بأفكار عن الشهادة والمقاومة ترافقهم منذ صغرهم وحتى يلتحقوا بصفوف الحزب

كما أوضحت أن حزب الله يتفرّد بهذا النموذج من التعبئة بين الأحزاب اللبنانية الأخرى، فهو يسلك خيار النظامين النازي والفاشي اللذين كانا سائدين في الفترة السابقة، حتى إن مادة التاريخ التي تُدرّس تبدأ من أيام سفينة نوح خلافاً للمناهج الدراسية المُعتمدة

ولفتت إلى أن حزب الله من خلال هذه التعبئة العسكرية وليس التربية على حدّ قولها، ينشر إيديولوجيته ومشروعه السياسي

وبحسب فياض، فإن بعض الحصص التعليمية في مدارس “حزب الله”، تتضمن التدريب على نصب الكمائن العسكرية والقتال، كما أن الطالب وعند مناداته يُجيب بأعلى صوته (شهيد)، بدلًا من أن ينطق بكلمة حاضر

المصدر: العربية

تعليق الإدارة: للأسف هذا نهج إيران في الكثير من الدول العربية التي ينتشر فيها المذهب الشيعي مثل لبنان واليمن وسوريا والعراق وغيره من الدول العربية
ما تحاول إيران القيام به هو غسل أدمغة من أجل تعميم عقيدة ولاية الفقيه حتى يكون لها جيوش في هذه الدول
ومن ثم تستخدم هؤلاء الأشخاص كعناصر قتالية في نفس الدول وتزودهم بالأسلحة أو مكوناتها لتركيبها محليا وإستخدامها في الهجوم على بعضنا البعض
وبالتالي زعزعة الأمن والإستقرار في الدول العربية والدول المحيطة أوالشرق الأوسط بصورة عامة. وهذا كله من خلال برنامج إيران الصاروخي الذي تتبناه الصين حيث هم من يزودوهم بالتكنولوجيا والأسلحة وكل ما يريدونه
يتم ذلك من خلال شخص صيني أسمه لي فانغواي توصلنا إليه من خلال بحثنا في الموضوع للوصول إلى جذور الأطراف المتورطة في الخراب والدمار الذي نراه ونعيشه يوميا في العديد من البلدان العربية
وأيضا من خلال دراسة وتحليل ما يحدث وجدنا أن العديد من مخلفات الصواريح عليها كتابة صينية وهذه ما يؤكد لنا ما توصلنا إليه وتورط الصين في الموضوع
في النهاية ألفت إنتباهكم إلى الصورة رقم 2 حيث نرى كيف تجلس البنات الصغار بالمدارس وهي ترسم علم إيران


بفتح جبهات في ”الجنوب“.. الميليشيات الحوثية تُصعد من عملياتها العسكرية في اليمن

صعّدت ميليشيات الحوثيين الانقلابية، من عملياتها العسكرية في محافظات الضالع والبيضاء ولحج، وسط وجنوب اليمن، مخترقة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف معارك التقدم للقوات اليمنية المشتركة في محافظة الحديدة، غربي البلاد

واستغلت الميليشيات الحوثية، حالة الهدوء التي تشهدها بقية جبهات القتال بين الحوثيين والجيش اليمني، المدعوم من قوات التحالف العربي المشترك، الذي تقوده المملكة العربية السعودية

وخلال الأيام الماضية، أحرزت ميليشيات الحوثيين تقدمًا ميدانيًا في مديرية ”ذي ناعم“ ومناطق في مديرية ”الزاهر“ في محافظة البيضاء، وسط البلاد، التي تربطها حدود جغرافية مع 8 محافظات أخرى

وفتحت الميليشيات الحوثية جبهات أخرى للقتال في ”الحشأ“، ”العود“ و“بيت الشوكي“ بمحافظة الضالع، إلى جانب جبهات ”حمك“ و“دمت“ و“مريس“ التي كانت مشتعلة من سابق

وتجدّد القتال مرة أخرى في منطقتي ”كرش“ و“المسيمير“ بمحافظة لحج، المتاخمة للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من جهة الشمال، بعد تحريرها قبل أكثر من عام، وتبدو الميليشيات عازمة على التقدم صوب مديرية ”يافع“ المحاذية لمحافظة البيضاء، وفقًا لمصادر ميدانية متعددة

وتشهد جميع تلك المناطق المشتعلة معارك كرّ وفرّ بين مليشيات الحوثيين الانقلابية وقوات الجيش اليمني وقوات من ”الحزام الأمني“ وألوية ”العمالقة“، تتخللها مشاركات للطيران الحربي التابع للتحالف العربي المشترك

وأجبرت تلك المعارك مئات الأسر على النزوح، خصوصًا في المناطق الرابطة بين محافظتي إب والضالع، في ظل استمرار قصف الحوثيين دفعيًا وبطريقة عشوائية للمناطق السكينة

وقالت مصادر ميدانية بمحافظة الضالع، لـ“إرم نيوز“، إن القوات اليمنية المشتركة، تمكنت، الثلاثاء، من كسر هجوم ميليشيات الحوثيين في القطاع الشرقي من منطقة ”مريس“ وفي جبهة ”بيت الشوكي“، في حين تتواصل المواجهات العنيفة في ”الحشأ“ وبقية الجبهات الأخرى، وسط قتلى وجرحى من الطرفين

وأعلن قائد اللواء الخامس في الجيش اليمني العميد عبده الحالمي، الاثنين، استعادة مواقع في جبهة ”حمك“ و“العريف“ ومواقع مطلّة على معسكر ”حلم“ غربي ”حمك“ بمنطقة العود بين محافظتي إب والضالع

وأشارت ذات المصادر، إلى أن ميليشيات الحوثيين، فجّرت يوم الاثنين، جسر ”الوطيف“ الحيوي الرابط بين محافظتي الضالع وإب، بهدف منع أي تقدم للقوات المشتركة نحو محافظة إب، ما تسبب بتوقف مرور العربات وشاحنات نقل البضائع بين المحافظتين

وأثارت تلك العمليات العسكرية الجديدة، مخاوف لدى أبناء المحافظات الجنوبية التي تحررت من ميليشيات الحوثيين قبل أكثر من 3 سنوات، من تكرار الحوثيين لتمددهم نحو مناطق الجنوب

في حين استنفرت القوات العسكرية المحلية كقوات ”الحزام الأمني“ وألوية ”العمالقة“، وأرسلت تعزيزاتها العسكرية إلى تلك المناطق لمواجهة التعزيزات العسكرية الكبيرة التي يرسلها الحوثيون

ويقول رئيس مركز ”عدن للبحوث الاستراتيجية“ حسين حنشي، إن كل تلك التطورات لا تمكن قراءتها بشكل مقتصر على المشهد اليمني السياسي والعسكري فقط، في بلد له امتدادات إقليمية ودولية، وطرف الصراع فيه مرتبط فكريًا وعضويًا بطرف إقليمي في حالة حرب باردة منذ عقود، تزداد سخونة في هذه الفترة

وأشار في حديثه لـ ”إرم نيوز، إلى أن هناك وضوحًا في تأثير المشهد الإقليمي على تحركات الحوثيين التي تأتي عقب إعلان أمريكي عن ضم الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الإرهاب، وبالتالي أذرعه في المنطقة، وتأتي بعد تشديد العقوبات وإلغاء استثناء الدول المستوردة للنفط الإيراني وبعد تهديد إيراني بإغلاق باب المندب ومضيق هرمز وعدم السماح بتصدير كل نفط المنطقة

وأوضح حنشي أن تحركات الحوثيين هي أوامر إيرانية للاقتراب من السواحل الجنوبية وباب المندب وتأتي عقب الإعلان عن صواريخ جديدة للحوثي تصل 160 كيلومترًا، وتهديد حوثي حتى بتفجير الصهريج العائم في الحديدة وكل ذلك من أجل إغلاق الملاحة وخلط الأوراق في الجنوب وكل اليمن متى كان هناك تحرك جدي غربي ضد إيران

EREM NEWS :المصدر